الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:34 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

قصص صحابة الرسول.. من هو الصحابي الذي نزل النبي في بيته؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأحداث التاريخية، مثل الغزوات والمعارك، ومن منا لا يحب الاستماع إلى قصص النبي، خاصة قَصص الصحابة الصالحين الذين كانوا في الأمم السابقة، ولا يقتصر الأمر على الصحابة الرجال، فقد عاصر الرسول مجموعة كبيرة من الصحابيات النساء.

ونستكمل اليوم من خلال موقع "الطريق" قصة صحابي من صحابة النبي على مدار شهر رمضان الكريم، وهو أيوب الأنصاري.

من هو أيوب الأنصاري؟

هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، شهد بيعة العقبة الثانية، تميز أيوب الأنصاري بعدد كبير من الصفات الحسنة، حيث اتسم بحسن خلقه، والتقوى والصدق والأمانة، وعُرف عنه التقوى لله عز وجل والوقوف عند حدوده.

خاض أيوب الأنصاري العديد من المعارك والغزوات، ومنها معركة بدر، وأُحُد، وروى الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة ومنها في صحيح البخاري ومسلم.

لماذا نزل النبي في بيت أيوب الأنصاري؟

عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة المنورة، كانت الكثير من الناس باستقباله، والفرحة والبهجة تملأ وجوههم وقلوبهم بقدوم النبي عليهم، واجتمع الناس حول ناقة الرسول، وكل واحدٍ منهم يطمع باستضافته، فسارت الناقة حتى مرّت بدور بني سالم بن عوف، فاعترضوها وأخذوا زمامها، وقالوا: "يا رسول الله، أقم عندنا، فلدينا العدد والعدّة والمنعة".

وأمرهم الرسول بإخلاء سبيل الناقة، لأنها مأمورة، وسار الموكب، وكلما مرّ بدور قوم من الأنصار طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم بالنزول عندهم، ولكنه كان يجيبهم بأن الناقة مأمورة، حتى أن وصلت الناقة إلى دار أبي أيوب الأنصاري ، فبركت عنده، وفرح أيوب فرحا شديدا لأن الرسول سوف يبقى في بيته، وبالفعل أقام الرسول في منزل أيوب الأنصاري سبعة أشهر.

وفاته

مرض أيوب الأنصاري، وهو في جيش يزيد بن معاوية المتوجه إلى القسطنطينية، وتوفى في سنة 52 للهجرة، وبنوا على قبره مسجدا، عام 1458، وسمَّوا ذلك المسجد باسم جامع أيوب سلطان نسبة لأبي أيوب الأنصاري.

اقرأ أيضًا: كل يوم حديث في رمضان.. وصية مهمة من النبي للصائمين في رمضان