الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 09:20 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

”من الطوب إلى الغاز”.. أفران الكنافة البلدى تتحدى الآلي في المنيا

رغم ظهور أفران الكنافة الحديثة والتى يستخدمها أصحاب محلات الحلويات خلال موسم شهر رمضان المبارك إلا أن أفران الكنافة البلدى المبنية من الطوب و"الطين " ما تزال الأعلى جاذبية داخل القرى والريف بمحافظات مصر.

"من قش القصب الى الغاز"

يقول الحاج محمود عيسي، أحد أشهر صانعي كنافة بلدى بقرية الروضة جنوب مدينة ملوي بالمنيا، لـ«للطريق» ، إن الكنافة البلدى تعد من أهم طقوس الاحتفال بشهر رمضان المبارك ولها زبائنها الذين يفضلونها عن الكنافة الآلي.

ويرجع الحاج محمود بالزمان حوالى 40 عاما لسرد ذكريات الطفولة التى قضاها أمام مدخنة صغيرة "مصممة بالطين لكبس قش القصب داخل الفرن"، ويضيف: "فكرتنى بأيام زمان لم كنا بنسخن الفرن بقش قصب السكر" يقولها الرجل مبتسما متذكرا حين كان يساعد أبيه وسط أجواء رمضانية تظل حاضرة فى ذهنه قبل ظهورالغاز حيث كانت أفران الكنافة البلدى ملتقى يتجمع أمامه المواطنين عقب صلاة العشاء والتراويح لشراء الكنافة وتقديمها للأقارب والأصدقاء وقت السحور.

"كوز ومياه ودقيق"

أدوات بسيطة؛ يستخدمها محمد رشدي الكنفانى فى تصنيع الكنافة البلدى بعد خلط الدقيق بالماء ووضعه بإناء مثقوب مخصص لرش الكنافة يطلق عليه اسم" الكوز" والذى يحول العجين إلى خيوط متوسطة الحجم تشبه الشبكة على سطح صينية حديد ساخنة تعلو الفرن ويتركها لمدة دقائق ثم يخرجها للتهوية.

ويتراوح سعر الكيلو الواحد بين 15 إلى 20 جنيه في المنطقة، موضحاً أن الكنافة البلدى من معالم شهر رمضان رافضا فكرة الكنافة الآلى.

"هتفضل موجودة عشان ليها زبائنها"

وأوضح خالد عبدالستار صاحب محل حلويات أن الكنافة البلدى تستحوذ على نسبة كبيرة من المبيعات حيث يحرص بعض الباعة فى المدن على أن تكون لديهم الكنافة بنوعيها الآلية والبلدى والتى تسيطر على السوق من وجهة نظره لأن كبار السن يفضلونها "لأنها طرية وبتمط " ولها طعم خاص على عكس الكنافة الآلي.