الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:09 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

”من الطوب إلى الغاز”.. أفران الكنافة البلدى تتحدى الآلي في المنيا

رغم ظهور أفران الكنافة الحديثة والتى يستخدمها أصحاب محلات الحلويات خلال موسم شهر رمضان المبارك إلا أن أفران الكنافة البلدى المبنية من الطوب و"الطين " ما تزال الأعلى جاذبية داخل القرى والريف بمحافظات مصر.

"من قش القصب الى الغاز"

يقول الحاج محمود عيسي، أحد أشهر صانعي كنافة بلدى بقرية الروضة جنوب مدينة ملوي بالمنيا، لـ«للطريق» ، إن الكنافة البلدى تعد من أهم طقوس الاحتفال بشهر رمضان المبارك ولها زبائنها الذين يفضلونها عن الكنافة الآلي.

ويرجع الحاج محمود بالزمان حوالى 40 عاما لسرد ذكريات الطفولة التى قضاها أمام مدخنة صغيرة "مصممة بالطين لكبس قش القصب داخل الفرن"، ويضيف: "فكرتنى بأيام زمان لم كنا بنسخن الفرن بقش قصب السكر" يقولها الرجل مبتسما متذكرا حين كان يساعد أبيه وسط أجواء رمضانية تظل حاضرة فى ذهنه قبل ظهورالغاز حيث كانت أفران الكنافة البلدى ملتقى يتجمع أمامه المواطنين عقب صلاة العشاء والتراويح لشراء الكنافة وتقديمها للأقارب والأصدقاء وقت السحور.

"كوز ومياه ودقيق"

أدوات بسيطة؛ يستخدمها محمد رشدي الكنفانى فى تصنيع الكنافة البلدى بعد خلط الدقيق بالماء ووضعه بإناء مثقوب مخصص لرش الكنافة يطلق عليه اسم" الكوز" والذى يحول العجين إلى خيوط متوسطة الحجم تشبه الشبكة على سطح صينية حديد ساخنة تعلو الفرن ويتركها لمدة دقائق ثم يخرجها للتهوية.

ويتراوح سعر الكيلو الواحد بين 15 إلى 20 جنيه في المنطقة، موضحاً أن الكنافة البلدى من معالم شهر رمضان رافضا فكرة الكنافة الآلى.

"هتفضل موجودة عشان ليها زبائنها"

وأوضح خالد عبدالستار صاحب محل حلويات أن الكنافة البلدى تستحوذ على نسبة كبيرة من المبيعات حيث يحرص بعض الباعة فى المدن على أن تكون لديهم الكنافة بنوعيها الآلية والبلدى والتى تسيطر على السوق من وجهة نظره لأن كبار السن يفضلونها "لأنها طرية وبتمط " ولها طعم خاص على عكس الكنافة الآلي.