الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:31 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

”مش عاوز أظلمك معايا”.. فتيات عن فراق ”مكي” عن حبيبته في ”الاختيار2”: ”هنبقى معاه في الحلوة والمرة”

أحمد مكي-أسماء أبو اليزيد
أحمد مكي-أسماء أبو اليزيد

بعد المشهد الرومانسي الذي اعترف فيه أحمد مكي، "يوسف" بحبه لـ"عاليا" في مسلسل "الإختيار2"، جاءت الحلقة الحادية عشر لتعيدنا إلى نقطة الصفر مرة أخرى، وتقدم لنا مزيجا من مشاعر الاضطراب والتوتر والفراق.

تصاعدت الأحداث، وشهدت الحلقة الحادية عشر من المسلسل، مجموعة من مشاعر الخوف والقلق بين "يوسف" و "عاليا"، وذلك بعد انهيار حبيبة أحد الشهداء فور معرفتها باستشهاده، وبعدها اتصل أحمد مكي "يوسف"، بخطيبتة "عاليا"، ليخبرها بأنه يحبها ويشعر بالخوف عليها، ولكن الانفصال هو الحل الأمثل لهما، لأن حياته في خطر بسبب طبيعة عمله، والموت يحاصرة من جميع الإتجاهات.

اقرأ أيضًا: والله بعودة| أغاني رمضان تبعث البهجة في قلوب الصائمين

إحدى الفتيات: مش هسيبوا

وعبرت العديد الفتيات من  المتابعين للمسلسل عن تأثرهن بمشهد أحمد مكي، ويرصد "الطريق" خلال التقرير التالي، رد فعلهن على المشهد:

قالت "رنا الحاوي"، إحدى متابعات المسلسل: "أنا مخطوبة لظابط، ولو وصل الحال إنه يبقى خايف من الفقدان، هفضل متمسكة بيه، وهوضحله إن الأعمار بيد الله، ولو كل ظابط اتخلى عن حبيبته بدافع الخوف، مفيش ظابط هيتجوز".

من جانبها، أوضحت "نهى.عصام": "مش هسيبوا وهفضل معاه لآخر نفس، وأكون الجانب المريح اللي من خلاله يبقى عنده يقين إن الأعمار دي بيد الله سبحانه وتعالى، ومحدش عارف مين هيموت قبل التاني".

بينما قالت "شيرين.م": "هقوله إني معاه في الوحش قبل الحلو، وإننا كلنا هنموت ولكل أجل كتاب، الفراق مش حل ولا راحة، وهخلي في لغة حوار أقدر أقنعه بيها إننا جمب بعض وبنقوي بعض".

وفي ظل تلك الآراء، أوضحت "رانيا.ع": "رد فعل مكي طبيعي، نتيجة للضغوط والموت اللي بيشوفة بعنية كل لحظة، وعلى الرغم إنه طلب من خطيبتة إنهم يسيبوا بعض، إلا إن القرار دا صعب عليه، لأنه بيحبها وبيحاول يضحي عشان ميشوفش في عينها نظرة انكسار وضياع، وذلك في حال استشهاده في أحد الأيام، وإذا كان الوضع معكوس فهي هتخلي الحب بينهم أقوى من أي حرب".