الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:49 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

”طلب إذن تأخير”.. زميل الزوج القتيل في طوخ يكشف لـ”الطريق” تفاصيل جديدة عن الحادث

الزوج قتيل طوخ
الزوج قتيل طوخ

لم يتوقف الحديث عن واحدة من أبشع الجرائم التي وقعت الفترة الماضية، وهي مقتل زوج على يد زوجته في منطقة طنط الجزيرة التابعة لدائرة مركز شرطة طوخ في محافظة القليوبية، بعد مشادة كلامية على مصروف المنزل، تطورت إلى مشاجرة وتعدي بالضرب عليها، فاستلت الزوجة سكينا من المطبخ ووجهتها لصدر زوجها فسقط جثة هامدة على الفور.

وتم إلقاء القبض على الزوجة وتحرير محضر بالواقعة، وتستمر النيابة العامة في التحقيقات، وحبس الزوجة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ويقول محمد حسني، محاسب وزميل الزوج القتيل محمد أحمد، إنه يعمل معه منذ فترة كبيرة في واحدة من شركات الأدوات الصحية.

اقرأ أيضًا: جريمة على مائدة العيد.. سيدة تغرز سكينا في صدر زوجها بطوخ

وبين "حسني" في تصريحات لـ"الطريق" أن الزوج القتيل تولى رعاية أسرته بعد وفاة والده وهو لا يزال صغير، ولم يكن له أشقاء سوى فتاة والدة وتعمل دكتورة صيدلانية.

وأضاف أن اللقاء الأخير الذي جمعه بزميله كان يوم السبت الماضي، مؤكدًا أنه كان بحال طبيعي ولم يكن يظهر عليه أي نوع من الحزن أو الضيق، وظل برفقة زميله يتحدثون عن العديد من الأمور المختلفة، ولم يتحدث معه عن أطفاله من قبل.

وأوضح محمد حسني أنه لم يرى صديقه منذ أخر لقاء لأنه كان في أجازة، وفي يوم مقتله كان مقرر له الحضور إلى العمل ولكنه طلب اذن تأخير لأنه كان في انتظار عمال التكييفات.

واستكمل: "ماحدش شاف محمد لأنه كان أجازة.. وكان المفروض أنه مستأذن.. وهيجي على الضهر عشان بتاع التكيفات كان جاي الساعة 10.. واستأذن يجي الساعة 12 لكن ملحقش يجي ونشوفه.. مش مستوعب ما حدث وأني مش هشوفه على مكتبه كالمعتاد مرة أخرى ومكتبه هيبقى فاضي".