الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:30 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

ليلى الهمامي مرشحة الرئاسة التونسية السابقة لـ”الطريق”: ”تجربة الإسلام السياسي انتهت”

ليلى الهمامي مرشحة الرئاسة السابقة في تونس
ليلى الهمامي مرشحة الرئاسة السابقة في تونس

تشرق شمس الأمل في تونس بانتهاء عهد جماعة الإخوان الذي أثر على كل المجالات بها، والسعي إلى تحقيق النجاح والتقدم والإزدهار مرة أخرى بقرار الرئيس التونسي قيس سعيد، بتجميد سلطات مجلس النواب ورفع الحصانة عن كل أعضاء البرلمان وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، مع تولي "سعيد" رئاسة النيابة العمومية للوقوف على كل الملفات والجرائم التي ترتكب في حق تونس.

وتقول الدكتور ليلى الهمامي، مرشحة الرئاسة التونسية السابقة، إن إعلان 25 يوليو للرئيس التونسي قيس سعيد يمثل خطوة على المسار الصحيح في تاريخ تونس، بعد ثورة 14 يناير 2011.

وأوضحت "الهمامي" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن المرحلة الماضية، شهدت تجربة فاشلة من الإسلام السياسي، التي حدثت بعد سقوط نظام بن علي، وهو ما جعل تونس تتأثر في كل المجالات وعلى جميع الأصعدة.

وأكدت مرشحة الرئاسة السابقة في تونس، أن قرار الرئيس التونسي قيس سعيد، جاء في وقت حاسم، ليضع نهاية للأزمات التي شهدتها تونس على أيدي جماعة الإخوان والتي تسببت في انهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وانتشار الفقر والبطالة، والأزمات السياسية.

اقرأ أيضًا: الرئيس التونسي: القرارات الأخيرة هدفها حماية المؤسسات الدستورية وتحقيق السلم الاجتماعي

واستكملت: "الشارع التونسي انتفض، وأغلبية الشباب انخرط في حراك 25 يوليو، التي قادت إلى حزمة من الإجراءات المعلنة من الرئيس التونسي قيس سعيد، والتي تريد أن تكون الإعلان عن نهاية تجربة الاسلام السياسي".

وبرغم أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أن الشعب التونسي لم يتوقف عن الاحتفال بقرار الرئيس التونسي قيس سعيد بإقالة الحكومة وتجميد سلطة البرلمان، وهو الأمر الذي دفع الشعب للطواف في الشوارع بالسيارات، وتتعالى أصوات الزغاريد، وانتشار الألعاب النارية في أيدي الشباب.

وبينت أن التجربة الديمقراطية، هي المطلب الأساسي للشعب التونسي وهذا المطلب شرعي ولا يمكن التنازل عنه، مع الحرص على تنفيذ عدد من القرارات الانتخابية وذات صلة بالحوار الوطني وذات صلة بتطوير النظام السياسي وبمراجعة القانون الانتخابي.