الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:55 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

السياحة: جاري تركيب رؤوس الكوبرا المُكتشفة خلال أعمال الحفائر بالكباش… خاص

الكوبرا على الكباش
الكوبرا على الكباش

قال مصدر مسئول بوزارة السياحة والآثار، إن هناك اكتشافات جديدة تمت اليوم بمعابد الكرنك وذلك خلال التجهيزات النهائية لاحتفالية طريق الكباش التى سيتم تنظيمها خلال شهر نوفمبر المقبل.

وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ موقع الطريق، إنه تم الكشف عن عددًا من رؤوس كوبرا خلال أعمال الحفائر بالكباش، مشيرًا إلى أنه عددهم يصل إلى 4 رؤوس وسيتم تركيب الكوبرا على رؤوس الكباش في خلال الأيام الجارية.

جدير بالذكر، أن الكوبرا في مصر القديمة هو وادجت، واسمها يعنى الخضراء، فهي من نوع الحيات التي تعيش في مستنقعات البردى والبوص بالدلتا، ولونها يميل إلى اللون الأخضر، وكانت في الديانة المصرية هي ابنة "رع" وعينه وكانت توضع على تيجان ملوك مصر، وفوق جبينهم لتقوم بدورها في حمايتهم كما قامت "وادجت" بحماية "رع" من قوى الفوضى والظلام في الزمن الأول.

وأيضا الكوبرا المصرية هي رينينوتت، وهى ذلك النوع من الحيات الذى يعيش في الحقول ويلتهم الفئران وكانت مقدسه عند قدماء المصريين كونها إحدى الكائنات الإلهية التي تشرف على ميلاد الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وتعطيه الاسم وتساعده على المجيء إلى العالم الظاهر.