الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:27 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

حكاية ولا في الخيال.. فنان يرسم امرأة أحلامه ثم يتزوج من تشبهها تمامًا

فنان يرسم امرأة احلامه ثم يتزوج من يشبهها تماما
فنان يرسم امرأة احلامه ثم يتزوج من يشبهها تماما

في قصة هى الأروع من نوعها، رسم فنان صورة لامرأة أحلامه التى يريد الزواج منها إن وجدها، وذلك قبل عام من لقائه بزوجته والتي تشبه تمامًا تلك المرأة المرسومة في اللوحة.

وقال أحاد السعدي فى مقابلة تليفزيونية، إن والدته كانت تضغط عليه للزواج، لذلك قرر في عام 2008 رسم امرأة مثالية له، وابتكر فرعًا فنيًا يعرف باسم Azarnegari، والذي يتضمن حرق الأقمشة بالنار.

اقرأ أيضًا: أكاذيب تدمر العلاقة.. تعرف على أشهرها

عرض الصورة في صالة هونر المقدس

وعندما أكمل صورة زوجته المستقبلية عرضها في صالة هونر مقدس، والتي تعني "الفن المقدس"، فى تبريز، إيران، فى نهاية عام 2009.

وخلال المعرض، أصيبت الزميلة الفنانة باريسا كرامنجاد بالصدمة لاكتشاف العمل، حيث شعرت كما لو كانت تنظر فى المرآة، ولم تكن تعلم أن من رسمها سيكون زوجها المستقبلي.

شعور لايوصف

وأوضح أحاد: "عندما رأيت باريسا فى معرضي لأول مرة، أعطتني الإثارة ورفرفة قلبي شعورًا لم أشعر به من قبل، كان شعورًا لا يوصف".

وقالت باريسا: "ذات مساء، اتصلت صديقتي وقال إنه كان هناك معرض استثنائي، ويجب أن نذهب، فى البداية، لم أكن أرغب فى الذهاب، وعندما أصرت، قبلت.

لحظة مشاهدة اللوحة الفنية

وتابعت: "عندما دخلنا المعرض، كان أحاد يلفت الانتباه لأنه كان الفنان الأبرز فى المعرض، وفى تلك اللحظة، أدركت أن امرأة بجوار أحاد كانت تنظر إلي وتلمس ذراعه، وقالت له شيئًا، فنظر إلينا".

وبدأت باريسا وصديقتها فى النظر إلى عمل أحاد، الذي وصفته بأنه "مثير للإعجاب حقًا".

وأضافت: "بعد المرور أمام بعض اللوحات، وصلنا إلى اللوحة التي غيرت حياتي، صورة لامرأة مبتسمة ذات شعر مجعد.. تجمدنا أمام الصورة لبضع ثوان.. شعرت بقرب غريب.. التفت إلى صديقتي وسألتها: هل هذه الصورة تشبهني؟".

وأجابت "نوعًا ما" وذهبت، لكن باريسا لم تستطع التحرك، ركزت على ما بدا وكأنه انعكاس شبه مثالي لوجهها وعينيها وشعرها الطويل المجعد".

وتركت باريسا المعرض غير قادرة على التوقف عن التفكير فى أحاد ولوحاته، وتحدثت إلى صديقتها بعد فترة وجيزة، وقالت: "لقد كانت متحمسة أكثر مني، وأرادت معرفة ما يجري".

فى اليوم التالي، عادت باريسا إلى المعرض برفقة صديقتها والتقت أحاد، الذي استقبلهما أثناء مرورهما عبر الباب، واصطحبت باريسا صديقتها لترى اللوحة بينما حضر أحد ضيوفه الآخرين.

وقالت صديقتها: "لا أعرف ما هي قصة هذه اللوحة، لكن هذا الرجل مغرم بك بجنون".

وغادرت باريسا وصديقتها المعرض، ولم تر أحاد مرة أخرى لمدة 18 شهرًا، لكنها وجدته فى النهاية على فيسبوك، وبحلول هذا الوقت، كانت باريسا قد تركت صديقها ووافقت على تناول العشاء مع أحاد.

وقالت باريسا عندما رآها، عانقاها بقوة، وهمس فى أذنها: "أنتِ لا تعرفِ كم أنا أحبك"... أحاد، الذي كان قد رأى باريسا مرتين فقط فى حياته، تقدم لها خلال موعد العشاء.

حيث فوجئت باريسا بالاقتراح وقالت إنها بحاجة إلى وقت للتفكير فى الأمر، لكن فى اليوم التالي، اتصلت بأحاد وقالت نعم.

لم تستطع والدتها تصديق أن باريسا ستتزوج شخصًا بهذه السرعة، ولكن بعد سماع الأحداث التي أدت إلى القرار، "تنهدت والدتها بارتياح وتأثرت بشدة بالقصة"، وكانت والدة أحاد سعيدة أيضًا.

وتقول كل من باريسا وأحاد، إن لقاء بعضهما البعض كان من أعظم اللحظات فى حياتهما، ولم يسبق لهما أن كانا أكثر سعادة منذ الزواج.