الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات

دار الإفتاء: يجوز طلب ”بقشيش” من الزبائن بشروط

أرشيفية
أرشيفية

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي يقول، "اعمل في مطعم فهل يجوز أن أطلب بقشيش من الزبائن؟".

وأجابت الإفتاء، أن العامل إذا أساء الخدمة إذا لم يعطي هذا "البقشيش" سيكون هذا المقابل رشوة إذا أخذه من أجل تحسين الخدمة للزبائن، مشيرة إلى أن العامل لو طلب البقشيش فهو بذلك وقع تحت طائلة مسألة "الشحاتة" وهذا أمر يسئ لسمعة العامل والمكان نفسه.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الزبون لو أعطى العامل "البقشيش" من تلقاء نفسه فهذا من باب الإكرامية أو الهبة، وطالما ليس العامل في حاجة للمسألة فلا يجوز له أن يطلب هذا الأمر من الزبائن.
وأوضحت أن أخذ البقشيش والإكرامية من الزبائن جائزة إذا كانت عن طيب خاطر من الزبون ولم تكن بطلب من الآخذ.

اقرأ أيضًا: ”هجرني زوجي عامين وبعدها حدث طلاق فهل عليّ عدة؟”.. على جمعة يرد

وفي سياق آخر، نشر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، حكم شراء قطة واقتنائها في المنزل، وذلك ردًا على سؤال ورد إليه عبر الحساب الرسمي للمركز على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وأشار ممركز الفتوى، إلى أن جمهور العلماء ذهب إلى جواز بيع وشراء وتربية القطط؛ لأنها من الحيوانات الطاهرة التي يُنتفع بها، فعَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ- أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، دَخَلَ فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ.