الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 08:08 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

دار الإفتاء: يجوز طلب ”بقشيش” من الزبائن بشروط

أرشيفية
أرشيفية

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي يقول، "اعمل في مطعم فهل يجوز أن أطلب بقشيش من الزبائن؟".

وأجابت الإفتاء، أن العامل إذا أساء الخدمة إذا لم يعطي هذا "البقشيش" سيكون هذا المقابل رشوة إذا أخذه من أجل تحسين الخدمة للزبائن، مشيرة إلى أن العامل لو طلب البقشيش فهو بذلك وقع تحت طائلة مسألة "الشحاتة" وهذا أمر يسئ لسمعة العامل والمكان نفسه.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الزبون لو أعطى العامل "البقشيش" من تلقاء نفسه فهذا من باب الإكرامية أو الهبة، وطالما ليس العامل في حاجة للمسألة فلا يجوز له أن يطلب هذا الأمر من الزبائن.
وأوضحت أن أخذ البقشيش والإكرامية من الزبائن جائزة إذا كانت عن طيب خاطر من الزبون ولم تكن بطلب من الآخذ.

اقرأ أيضًا: ”هجرني زوجي عامين وبعدها حدث طلاق فهل عليّ عدة؟”.. على جمعة يرد

وفي سياق آخر، نشر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، حكم شراء قطة واقتنائها في المنزل، وذلك ردًا على سؤال ورد إليه عبر الحساب الرسمي للمركز على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وأشار ممركز الفتوى، إلى أن جمهور العلماء ذهب إلى جواز بيع وشراء وتربية القطط؛ لأنها من الحيوانات الطاهرة التي يُنتفع بها، فعَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ- أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، دَخَلَ فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ.