الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:44 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

دار الإفتاء: يجوز طلب ”بقشيش” من الزبائن بشروط

أرشيفية
أرشيفية

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي يقول، "اعمل في مطعم فهل يجوز أن أطلب بقشيش من الزبائن؟".

وأجابت الإفتاء، أن العامل إذا أساء الخدمة إذا لم يعطي هذا "البقشيش" سيكون هذا المقابل رشوة إذا أخذه من أجل تحسين الخدمة للزبائن، مشيرة إلى أن العامل لو طلب البقشيش فهو بذلك وقع تحت طائلة مسألة "الشحاتة" وهذا أمر يسئ لسمعة العامل والمكان نفسه.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الزبون لو أعطى العامل "البقشيش" من تلقاء نفسه فهذا من باب الإكرامية أو الهبة، وطالما ليس العامل في حاجة للمسألة فلا يجوز له أن يطلب هذا الأمر من الزبائن.
وأوضحت أن أخذ البقشيش والإكرامية من الزبائن جائزة إذا كانت عن طيب خاطر من الزبون ولم تكن بطلب من الآخذ.

اقرأ أيضًا: ”هجرني زوجي عامين وبعدها حدث طلاق فهل عليّ عدة؟”.. على جمعة يرد

وفي سياق آخر، نشر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، حكم شراء قطة واقتنائها في المنزل، وذلك ردًا على سؤال ورد إليه عبر الحساب الرسمي للمركز على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وأشار ممركز الفتوى، إلى أن جمهور العلماء ذهب إلى جواز بيع وشراء وتربية القطط؛ لأنها من الحيوانات الطاهرة التي يُنتفع بها، فعَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ- أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، دَخَلَ فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ.