الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 01:04 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

”الوحدة والمرض والهروب”.. مأساويات في حياة الإمبراطور أحمد زكي

أحمد زكي
أحمد زكي

في مثل هذا اليوم الخميس من عام 1949، ولد واحدا من أشهر نجوم الفن في مصر والوطن العربي، هو النمر الأسود، وإمبراطور السينما المصرية، الفنان الراحل أحمد زكي الذي ولد في مدينة الزقازيق وكان الابن الوحيد لأبيه الذي توفي بعد ولادته، وتزوج والدته بعد وفاته، ورباه جده وحصل على الشهادة الإعدادية.

وخلال التقرير التالي نرصد أبرز المأساويات في حياة الراحل أحمد زكي.

اليتم

إمبراطور السينما المصرية "أحمد زكي"، كان يتيم الأب منذ عامه الأول، بالإضافة إلى أن والدته تزوجت وعاشت بعيدًا عنه، فتمت تربيته على يد جده وأعمامه.

وتوفي والده في عامه الأول، وتزوجت بعدها ووالدته وعاشت مع زوجها بعيدا عنه وتربي وحيدا في بيت العائلة، و"كان من الصعب علي أن أقول كلمة ماما أو بابا، فالأمر كان غريبا".

اقرأ أيضا: ”طلقتها رجعيا وأخذت 18 حقيبة”.. فاتن موسى تنشر اعترافات مصطفى فهمي أمام النبيابة

بدايات صعبة

مر فتىخ الشاشة الأسود أحمد زكي في بداية حياته بفترات عصيبة، وذلك قبل دخوله عالم التمثيل والالتحاق بمعهد الفنون المسرحية الذي تخرج فيه في الترتيب الأول على دفعته عام 1973، فهو يقول إن التمثيل كان النجاة الوحيدة بالنسبة له من العالم الذي كان يعيش فيه، ويوضح أنه رحل إلى القاهرة ليبحث عن حلمه، وعندما وصل إلى سن الثلاثين نظر إلى حياته وأدرك كم الصعوبات التي مر بها، "عندما يكبر الواحد يتيمًا تختلط الأشياء في نفسه، الابتسامة بالحزن بالضحك بالدموع".

غربة

ويحكي عن كواليس وحكايات في حياة الراحل أحمد زكي في أحد لقاءاته التلفزيونية، بأنه كان يشعر دائما بأنه مقهور ومعقد، وذلك لأنه لايعرف كيف يتفاهم مع الناس ويشعر أنه غريب عن الوسط الفني، خاصة أنه يتعجب ممن يبتسمون في وجه بعضهم وفي الظهر يظهرون عكس هذا، فكان له مقولة شهيرة: "النهاية نفوس الناس ليست بيضاء وسوداء، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر، أشكال وألوان".

هروب ومحاولة إنتحار

لم يكلل زواج الراحل الأسمر أحمد زكي، بالنجاح بل كان سبب رئيسي في زيادة مأساوياته، فقد تزوج الراحل مرة واحدة في حياته كانت من الممثلة هالة فؤاد، بعدما تعرف عليها أثناء تصوير مسلسل "الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين" (1985)، ولكن غيرة الزوج الشديدة كانت مصدرا لمشاكل كثيرة، وطلب منها أن تعتزل الفن، لكنها رفضت فطلقها بعد أن أنجبت له ابنهما الوحيد هيثم أحمد زكي.

وكشف الماكيير محمد عشوب، عن كواليس تلك الفترة في حياة الراحل، قائلا: "أحمد زكي حاول الانتحار حينما علم بوفاة هالة وتأثر إنتاجه الفني بشدة بعد رحيلها، وقدّم أعمالًا أخفق فيها ومنها: "الرجل الثالث، أبو الدهب، ونزوة".

مرض السرطان

كما اشتهر أيضا أحمد زكي، برئيس جمهورية الفنانين، حيث أنه كان يعاني صحيًا للغاية في أيامه الأخيرة، وفي آخر 3 أشهر له كان يقوم بتصوير فيلمه الأخير "حليم"، فتعب كثيرًا ودخل المستشفى بعدما اكتشف الأطباء أنه كان مصابًا بـالسرطان لشراهته في التدخين، قبل أن تنتهي حياته ومسيرته على سرير داخل مستشفى دار الفؤاد في 27 مارس 2005.