الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

البُعد.. هل يقتل الحياة العاطفية بين الشريكين؟

هل البعد يقتل العاطفة؟
هل البعد يقتل العاطفة؟

الحياة الزوجية إذا كانت نتيجة لقصة حب بين شريكين، تصبح أكثر تميزًا عن العلاقة التي تبنى على أساس تقليدي، إذ تعزز العاطفة من وجود فرص استمرارها، كما أنها تمنحها الاستقرار، وتدفع الشريكين إلى قبول الآخر بما يتسم به من ميزات وعيوب.

ومع ذلك لا يمكن لأي علاقة باختلاف مستواها أو المدى العاطفي، أن تمر دون مشكلات تأخذ من استقرارها، مثل بُعد أحد الطرفين عن الآخر، خاصة الرجل، كونه مسؤولًا عن تحسين أوضاع الأسرة ماديا واجتماعيا، ما يدفعه إلى السفر خارج البلاد أو مضاعفة عدد ساعات العمل، الأمر الذي قد يؤرق الزوجة ويشعرها بالوحدة في أحيان كثيرة.

قصة حب

يقول متخصصون إن العلاقة الزوجية التي تبدأ بقصة حب بين شريكين، تختلف كثيرًا عن التي تقوم على أساس تقليدي، إذ تتحكم فيها المشاعر والأحاسيس الصادرة من الطرفين، لذلك تتأثر سريعًا إذا أصيبت بعد الاستقرار العاطفي بموجة من الغياب أو البعد، هذا الأمر يعرّض الحياة الزوجية للخطر، خاصة لدى بعض الزوجات اللواتي لا يحتملن بُعد أزواجهن عنهن فترات طويلة، هؤلاء يشعرون بفتور تدريجي في المشاعر.

نساء يتحملن البعد

هناك نوع آخر من النساء المتزوجات بعد تذوق طعم الحب مع الشريك، يفكرن في بادئ الأمر بمصير العلاقة العاطفية، وفي مقابل المحافظة عليها يتحملن بُعد أزواجهن عنهن، ويحاولن إحياء العلاقة من جديد، كلما شعرن أن العاطفة بينهما على وشك النفاد، أو مُعرّضة لخطر النسيان و"التوهة" في زحمة الحياة.

هذا النوع من النساء يدرك جيدًا تبعات إقامة حياة زوجية وعاطفية مستقرة، ويعتبرن أن لكل شيء ثمنًا، وثمن الاستمرار مع الشريك ربما يكون تحمل البُعد لفترة ما، ليعودا إلى حياتهما بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن هذا البعد يتعلق بصورة كلية بأفراد آخرين وهم الأبناء، لذلك يكون التحمل بالنسبة لهن أمرًا لا مفر منه. 

الزواج عن حب

علاقة الحب التي توجت بالزواج تتأثر كثيرًا بالبعد، لأن العلاقة بين الشريكين اعتمدت على أساس واحد فقط وهو العاطفة، لذلك يأتي البعد كأكبر المشكلات التي تواجه الشريكين، ويحق للمرأة أن تطلب الانفصال بمجرد الشعور بتأثير البعد في مدى الحب وحجم العاطفة، لأنها تستشعر فقدان العاطفة في حياتها أكثر من الرجل، بحكم طبيعتها الحساسة والحالمة، خاصة إذا حاولت مرارًا إحياء مشاعر زوجها ولم تجد ردًا داعمًا لها، لأن الانفصال هنا يكون المنقذ الوحيد لما تبقى من العلاقة بينهما.

اقرأ أيضًا: الزوج الاتكالي.. يرهق المرأة ويضاعف مسئولياته