الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:34 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

البُعد.. هل يقتل الحياة العاطفية بين الشريكين؟

هل البعد يقتل العاطفة؟
هل البعد يقتل العاطفة؟

الحياة الزوجية إذا كانت نتيجة لقصة حب بين شريكين، تصبح أكثر تميزًا عن العلاقة التي تبنى على أساس تقليدي، إذ تعزز العاطفة من وجود فرص استمرارها، كما أنها تمنحها الاستقرار، وتدفع الشريكين إلى قبول الآخر بما يتسم به من ميزات وعيوب.

ومع ذلك لا يمكن لأي علاقة باختلاف مستواها أو المدى العاطفي، أن تمر دون مشكلات تأخذ من استقرارها، مثل بُعد أحد الطرفين عن الآخر، خاصة الرجل، كونه مسؤولًا عن تحسين أوضاع الأسرة ماديا واجتماعيا، ما يدفعه إلى السفر خارج البلاد أو مضاعفة عدد ساعات العمل، الأمر الذي قد يؤرق الزوجة ويشعرها بالوحدة في أحيان كثيرة.

قصة حب

يقول متخصصون إن العلاقة الزوجية التي تبدأ بقصة حب بين شريكين، تختلف كثيرًا عن التي تقوم على أساس تقليدي، إذ تتحكم فيها المشاعر والأحاسيس الصادرة من الطرفين، لذلك تتأثر سريعًا إذا أصيبت بعد الاستقرار العاطفي بموجة من الغياب أو البعد، هذا الأمر يعرّض الحياة الزوجية للخطر، خاصة لدى بعض الزوجات اللواتي لا يحتملن بُعد أزواجهن عنهن فترات طويلة، هؤلاء يشعرون بفتور تدريجي في المشاعر.

نساء يتحملن البعد

هناك نوع آخر من النساء المتزوجات بعد تذوق طعم الحب مع الشريك، يفكرن في بادئ الأمر بمصير العلاقة العاطفية، وفي مقابل المحافظة عليها يتحملن بُعد أزواجهن عنهن، ويحاولن إحياء العلاقة من جديد، كلما شعرن أن العاطفة بينهما على وشك النفاد، أو مُعرّضة لخطر النسيان و"التوهة" في زحمة الحياة.

هذا النوع من النساء يدرك جيدًا تبعات إقامة حياة زوجية وعاطفية مستقرة، ويعتبرن أن لكل شيء ثمنًا، وثمن الاستمرار مع الشريك ربما يكون تحمل البُعد لفترة ما، ليعودا إلى حياتهما بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن هذا البعد يتعلق بصورة كلية بأفراد آخرين وهم الأبناء، لذلك يكون التحمل بالنسبة لهن أمرًا لا مفر منه. 

الزواج عن حب

علاقة الحب التي توجت بالزواج تتأثر كثيرًا بالبعد، لأن العلاقة بين الشريكين اعتمدت على أساس واحد فقط وهو العاطفة، لذلك يأتي البعد كأكبر المشكلات التي تواجه الشريكين، ويحق للمرأة أن تطلب الانفصال بمجرد الشعور بتأثير البعد في مدى الحب وحجم العاطفة، لأنها تستشعر فقدان العاطفة في حياتها أكثر من الرجل، بحكم طبيعتها الحساسة والحالمة، خاصة إذا حاولت مرارًا إحياء مشاعر زوجها ولم تجد ردًا داعمًا لها، لأن الانفصال هنا يكون المنقذ الوحيد لما تبقى من العلاقة بينهما.

اقرأ أيضًا: الزوج الاتكالي.. يرهق المرأة ويضاعف مسئولياته