الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:00 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة

مأساة على الدائري.. «أمير» تمنى الشهادة في سيناء فراح ضحية «عصابة الشر»

الضحية
الضحية

بعد يوم عمل شاق، توجه "أمير" لمقابلة أصدقائه. اختاروا قضاء الوقت داخل محل "بلايستيشن" قبل أن ينصرف كل منهم قاصدا منزله على أمل أن يتجدد اللقاء لكن مخططا مشبوها لعصابة الشر حال دون ذلك.

الثانية والنصف صباحا، توجه المحاسب حديث التخرج إلى استقلال وسيلة مواصلات تقيه موجة البرد الصقيع. رنَّ جرس هاتفه فأسرع للرد على والدته "أنا في الطريق يا أمي.. مسافة السكة". لم تستغرق المكالمة سوى ثوان شعرت معها الأم بقبضة في صدرها لتدعو "ربنا يجيب العواقب سليمة".

ساعة تلو أخرى مرت كالدهر على والدة صاحب الـ21 ربيعا. طلبت من شقيقه الاتصال على أخيه "شوفوا وصل لحد فين" لكن دون جدوى.

استمر الحال على هذا النحو حتى جاء الخبر اليقين بالتزامن مع أذان الفجر. أخيرا حصلت الأسرة على جواب لكن المجيب لم يكن "أمير أسامة" بل شرطيا بقسم الهرم أخبرهم "أمير عمل حادثة على الدائري".

انطلق شقيقه الأكبر قاصدا قسم الهرم ليخبره ضابط النوبتجية المسائية بأن "أمير" استوقف سيارة أجرة "ميكروباص" -تقل 4 أشخاص بينهم السائق- بشكل عشوائي، لتوصيله الى محل إقامته بمنطقة المريوطية.

سرعان ما التف المتهمون الثلاثة حوله محاولين سرقة متعلقاته كرها عنه، لكن الشاب قاومهم فضربوه بسلاح أبيض على رأسه. حينها أمسك المحاسب بعجلة القيادة حتى يجبرهم على الوقوف، فاختلت عجلة القيادة بيد السائق وانحرفت السيارة عن الطريق لتصطدم بالحواجز الخرسانية.

"هما دول اللي كانوا مع أخوك في العربية" أشار الضابط نحو قفص حديدي يقبع خلفه 3 أشخاص بهم إصابات طفيفة. همَّ شقيق أمير لسؤالهم عنه ليجيبه أحدهم "ادعيله يعيش" ليطلب منه الضابط التوجه إلى مستشفى الهرم ليعثر على شقيقه جثة مهشمة الرأس داخل كيس الموتى.

تحريات المباحث توصلت إلى أن المتهمين كونوا تشكيلا عصابيا تخصص في سرقة المواطنين تحت تهديد السلاح، وعثر بحيازتهم على مواد مخدرة وسلاح أبيض وهواتف محمولة إحداها للضحية.

بدورها، طالبت أسرة "أمير" بالقصاص العادل وتوقيع أقصى عقوبة على الجناة ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر لتروي والدته بدموع غالبت عيناها "أمير راح.. كان نفسه يخدم في سيناء ويستشهد هناك" مضيفة"ابني أنقذ ناس كتيرة من العصابة دي.. مش هيبرد نارنا غير إعدامهم".