الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

واشنطن تواصل استراتيجيتها مع «بايدن» بالانفصال الاقتصادي عن الصين

جون بايدن
جون بايدن

يواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن سياسة سلفه السابق دونالد ترامب، تجاه الصين، فيما يخص استراتيجية "الفصل الاقتصادي عن الصين"، من حيث تقليل اعتماد الولايات المتحدة على المنتجات وسلاسل التوريد الصينية، لأسباب تتعلق بالاقتصاد والأمن القومي الأمريكي.

وفي ضوء ذلك، وضع البيت الأبيض خطة لتقليل اعتماد واشنطن على سلاسل التوريد العالمية، وخصوصًا الصينية، كما احتفظ "بايدن" بالإجراء الذي اتخذه سلفه "ترامب" بخصوص رفع الرسوم الجمركية على الواردات من الصين، علاوة على قيامه بعدد من الإجراءات التي من شأنها حظر استثمارات الشركات الأمريكية في 59 شركة صينية ذات صلة بالجيش الصيني.

وعلى هذا النحو يمارس "بايدن" وممثلو الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي سياسة الضغط من أجل زيادة الاستثمارات الخاصة بواشنطن لتقليل الاعتماد على واردات بكين، موضحًا أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ "تشاك شومر" عمد إلى تقديم مشروع قانون للابتكار والمنافسة، يشمل خطة ضخمة لتمويل البحث العلمي وتوسيع نطاق التصنيع في التقنيات المتطورة بمبلغ يُقدَّر بنحو 250 مليار دولار، وجدير بالذكر أنه تم تمرير هذا المقترح بدعم من الحزبين.

ونظرا لأن عملية الانفصال الاقتصادي في غاية الصعوبة، لأن الإدارة الأمريكية ستكون في حاجة ملحة إلى إعادة النظر في هيكلة اقتصادها الرأسمالي، مشيرًا إلى أن ذلك النهج يواجه العديد من الانتقادات من قِبل الذين يرون ضرورة زيادة التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين، خاصة "غرفة التجارة الأمريكية"، التي ترى أن الفصل الاقتصادي من شأنه تعطيل سلاسل التوريد الحالية، كما سيؤدي إلى تفاقم التأخير في الإنتاج، وارتفاع التكلفة على كل من الشركات والمستهلكين.

يذكر أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية -بما في ذلك أوكرانيا وبولندا- تعارض خط الأنابيب الذي من شأنه أن يحرم العاصمة الأوكرانية "كييف" من رسوم عبور الغاز، فضلًا عن زيادة نفوذ "موسكو" على أوروبا بسبب ارتفاع أسعار الغاز.

اقرأ أيضا: «أوميكرون» يخفض توقعات نمو الاقتصاد الأمريكي لعام 2022