الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 05:37 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً

”دوللى ودولا” عرائس هاند ميد بإيد مصرية..”هدى علام” تخطف قلوب الصغار بتصاميم عرائسها

عرائس هاند ميد
عرائس هاند ميد

جسدت عالم الصغار بعرائس بصنع يديها ووصفت طفولة وبراءة الصغار بكل خيطًا لحياكة العروسة، وأعطت لكل عروسة إسمًا وكتبت لها قصة توصفها فهى ليست مجرد عروسة للعب والتسلية فقط بل جعلتها لها مغزى إيجابى من خلال قصة مكتوبة لتعلم الصغار الإيجابيات.

"دوللى" لقب أطلق عليها منذ طفولتها لتعلقها باللعب بالعرائس واهتمامها الشديد بهم وبتصميم ملابسهم، فكانت صفاتها تشبه حكايات الكرتون، وحينما كبرت زاد شغفها واتخذت مجال العرائس عملًا لها وطريقًا لتحقيق حلمها لتصبح من أمهر مصممى عرائس الهاند ميد بمصر.

والتقت عدسة "الطريق" مع المصممة هدى علام أشهر مصممة عرائس هاند ميد فى مصر، لتروى لنا رحلتها مع ألعاب طفولتها لتصل بها إلى مجال التصميم وتبدأ قائلة: "نشأت بمحافظة القاهرة وأبلغ من العمر 35 عامًا، ومنذ طفولتى وأنا أحب العرائس واتخذها رفيقًا لى وكنت أحب الرسم ولدى الموهبة وأصمم ملابس عرائسى بنفسى، ولذلك لقبنى والدى بلقب "دوللى"ولهذا اتخذته إسمًا للجاليرى الخاص بى.

اقرأ أيضا: «ولاء» و«إسراء» فتاتان من الصعيد يبدعن في الحرف اليدوية بـ« حبة اللولي»

وتابعت "هدى" تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم رسوم متحركة عام 2008، ولشغفى بتصميم العرائس التحقت بكورسات واستمريت سنوات فى تصميمها وتميزت بها حتى اتخذتها مصدرًا لرزقى وربحى الخاص وقررت أن اسمى كل دمية إسمًا وأكتب لها قصة تشجع الأطفال وتعلمهم أشياءًا صحيحة.

وأكملت مصممة العرائس؛ أول دمية صممتها بقصة مكتوبة لها كان اسمها "سكر" و قمت بعرضها بإحدى المعارض وأعجب بها الجميع وردود فعلهم أدهشتنى وشجعتنى لأستمر فى تصميم العرائس، وعرائسى من القماش ولها مفاصل فى الذراع والقدم وتتحرك بصوره سلسله ويتعامل معها الأطفال وكأنها صديقتهم ويهتموا بها لأن حجمها مقارب لحجمهم.

ورغم أن حياكة العرائس يأخذ وقتًا كبيرًا وتتطلب مجهود وتركيز، إلا أننى استمتع بها واعتبرها مصدر سعادتى فالعرائس عالمى الخاص والصغير منذ طفولتى ومصدر هروبى من ضغوطات الحياة، وعندما انتهى من الحياكة أقوم بتأليف قصة للدمية وأفكر بإسم يناسبها وهذا يكون متناسب مع شخصيات الأطفال.

وأضافت هدى، أن من أكتر الصعوبات التى أواجهها هى عدم توفير الخامات التى استخدمها بالأسواق فأنا استخدم خامات معينة ودقيقة، بالإضافة أن هناك أشخاص سلبية تنتقد العمل المبدع والفن وما لا يعرفونه أنه حياة ومصدر رزق بالحلال وأحلام طفولة تتحقق، وأتمنى أن أقوم بعمل مؤسسة لتعليم الهاند ميد لأعلم الأشخاص مهن تكون مصدرًا لرزقهم بالحلال.