الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”دوللى ودولا” عرائس هاند ميد بإيد مصرية..”هدى علام” تخطف قلوب الصغار بتصاميم عرائسها

عرائس هاند ميد
عرائس هاند ميد

جسدت عالم الصغار بعرائس بصنع يديها ووصفت طفولة وبراءة الصغار بكل خيطًا لحياكة العروسة، وأعطت لكل عروسة إسمًا وكتبت لها قصة توصفها فهى ليست مجرد عروسة للعب والتسلية فقط بل جعلتها لها مغزى إيجابى من خلال قصة مكتوبة لتعلم الصغار الإيجابيات.

"دوللى" لقب أطلق عليها منذ طفولتها لتعلقها باللعب بالعرائس واهتمامها الشديد بهم وبتصميم ملابسهم، فكانت صفاتها تشبه حكايات الكرتون، وحينما كبرت زاد شغفها واتخذت مجال العرائس عملًا لها وطريقًا لتحقيق حلمها لتصبح من أمهر مصممى عرائس الهاند ميد بمصر.

والتقت عدسة "الطريق" مع المصممة هدى علام أشهر مصممة عرائس هاند ميد فى مصر، لتروى لنا رحلتها مع ألعاب طفولتها لتصل بها إلى مجال التصميم وتبدأ قائلة: "نشأت بمحافظة القاهرة وأبلغ من العمر 35 عامًا، ومنذ طفولتى وأنا أحب العرائس واتخذها رفيقًا لى وكنت أحب الرسم ولدى الموهبة وأصمم ملابس عرائسى بنفسى، ولذلك لقبنى والدى بلقب "دوللى"ولهذا اتخذته إسمًا للجاليرى الخاص بى.

اقرأ أيضا: «ولاء» و«إسراء» فتاتان من الصعيد يبدعن في الحرف اليدوية بـ« حبة اللولي»

وتابعت "هدى" تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم رسوم متحركة عام 2008، ولشغفى بتصميم العرائس التحقت بكورسات واستمريت سنوات فى تصميمها وتميزت بها حتى اتخذتها مصدرًا لرزقى وربحى الخاص وقررت أن اسمى كل دمية إسمًا وأكتب لها قصة تشجع الأطفال وتعلمهم أشياءًا صحيحة.

وأكملت مصممة العرائس؛ أول دمية صممتها بقصة مكتوبة لها كان اسمها "سكر" و قمت بعرضها بإحدى المعارض وأعجب بها الجميع وردود فعلهم أدهشتنى وشجعتنى لأستمر فى تصميم العرائس، وعرائسى من القماش ولها مفاصل فى الذراع والقدم وتتحرك بصوره سلسله ويتعامل معها الأطفال وكأنها صديقتهم ويهتموا بها لأن حجمها مقارب لحجمهم.

ورغم أن حياكة العرائس يأخذ وقتًا كبيرًا وتتطلب مجهود وتركيز، إلا أننى استمتع بها واعتبرها مصدر سعادتى فالعرائس عالمى الخاص والصغير منذ طفولتى ومصدر هروبى من ضغوطات الحياة، وعندما انتهى من الحياكة أقوم بتأليف قصة للدمية وأفكر بإسم يناسبها وهذا يكون متناسب مع شخصيات الأطفال.

وأضافت هدى، أن من أكتر الصعوبات التى أواجهها هى عدم توفير الخامات التى استخدمها بالأسواق فأنا استخدم خامات معينة ودقيقة، بالإضافة أن هناك أشخاص سلبية تنتقد العمل المبدع والفن وما لا يعرفونه أنه حياة ومصدر رزق بالحلال وأحلام طفولة تتحقق، وأتمنى أن أقوم بعمل مؤسسة لتعليم الهاند ميد لأعلم الأشخاص مهن تكون مصدرًا لرزقهم بالحلال.