الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:42 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة

في عيدها الـ 70.. كيف كانت تقسيمات الشرطة عند المصريين القدماء؟

ساعات قليلة تفصلنا عن اليوم الأعظم على مر العصور وهو "عيد الشرطة"، هذا اليوم المشهود المخصص لخير أجناد الأرض، هؤلاء الأشخاص الذين لهم أثر منذ قديم الزمان، حيث أن المصريين القدماء كان لهم الفضل في تأسيس أول دولة نظامية في العالم، من حيث حمايتها داخليًا، عن طريق تأسيس شرطه تحمي مواطنيها، وكذلك جيش يحمي حدودها من هجمات الأعداء، فإن العوامل الطبيعية والدينية والاجتماعية أثرها في استتاب الأمن وخاصة الوازع الديني لعقيدتهم وإيمانهم بأنهم سيحاسبون في الحياة الأخرى علي أعمالهم في الحياة الدنيا.

باحث أثري

وقال أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن المصريين القدماء سنوا القوانين وأسسوا النظم الكفيلة بتحقيق العدالة والإستقرار والأمن، ولذلك نجد الأمن موجود منذ القدم في القبيله والمقاطعه والمدينة والإقليم، فنجد أن إقرار الأمن وتنفيذ النظم التي إستحدثت قد نضجت في النصف الأول من الدولة القديمة، وأصبح لهيئة الشرطة في عهد الدولة الحديثة كيان مستقل من أجهزة الدولة بما في ذلك الجهاز الإداري والجيش، وكان الوزير الرئيس الأعلي لجهاز الشرطة، وكان عليه أن يشرف علي حراسة الفرعون بكافة الوسائل المؤدية لهذا الغرض، وكان القدماء المصريين أول من إعتنوا بوضع نظام للأمن الداخلي.

وأضاف "عامر" في حديثه الخاص لـ"الطريق"، أن الشرطة في مصر القديمه كانت علي قدر كبير من التنظيم والتقسيم، إذ أن رجال الشرطه كانوا يستخدمون لحفظ الأمن وتنفيذ القانون، وكان تقسيم الشرطة كالآتي: رئيس الشرطة من الضباط الحاملين لـ "رتبة العلم" في حرس الملك، وظائف الشرطة كانت مقسمه إلي شرطة المعابد والمقابر، وكان يُعين للمعابد والمقابر حراسًا، وشرطة العمال، وأيضًا كانت توجد شرطة حراسة القوافل النهرية وكان ذلك ناتج عن وجود نهر النيل وأنه يستخدم وسيلة للمواصلات.

واستطرد الخبير الآثري إلي وجود الشرطة المحلية، وكان دورها أن تقوم بحفظ الأمن في المدن الكبري، وكذلك في الصحراء، وكانت تؤدي دوريات منظمة للمرور علي الطريق، لتفتشيها وتعاقب المجرمين خصوصًا المحكوم عليهم والهاربين في الصحراء، مشيرًا إلى تأسيس ما عرف بإسم الشرطة في الصحراء والحدود وكان يراعي في إختيار رجال الشرطة في الصحراء والحدود أن يكونوا علي علم ودراية وذو خبرة بطرق الصحراء ومسالكها.

وأشار إلى شرطة المناجم والمحاجر، وكان يوجد نوع خاص من الشرطة وهي الحرس الملكي والشرطة الخاصة وكان هذا النوع من الشرطة خاص بالملك، لضمان سلامته وولاء الشعب له، بالإضافة إلى وجود شرطة الخدمات العامة.

اقرأ أيضًا: بعد مقبرة عين شمس.. خبير آثار يكشف لـ «الطريق» أسرار العصر الصاوي