الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:20 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى

مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى
مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى

يعاني الكثير من الناس من مرض السل، حيث يتسم بالخطورة كونه كون فيروس كورونا، ففي بعض الحالات كانت نتيجتها الموت المفاجئ، نظراً لتحكم المرض في الجسم.

يقدم لكم "الطريق" خلال السطور التالية، مدى خطورة مرض السل على المرضى، وفقاً لما ورد بموقع "ذا كونفرسايشن"، وذلك في النقاط التالية:

أفادت منظمة الصحة العالمية أن مرض السل يفضل التعامل معه، مثلما يتم مع فيروس كورونا، لكون الأمر يستدعي القلق.

كما دعت المنظمة إلى التعامل معه باعتباره مرض خطير، وطالبت بتعاون الدول مع بعضها للسيطرة على خطورة المرض.

عادة ما ينتج المرض نتيجة سيطرة البكتيريا على الرئتين، ومن ثم فإن إهمال الدول لهذا المرض سيؤدي إلى تفاقم النتائج.

وذكرت المنظمة أنه أنه لم يتم التحكم في المرض بالشكل الكافي، حيث وصلت حالات الإصابة سنويًا إلى عشرة ملايين.

وصلت حالات الوفيات إلى 20 بالمائة، خلال عام 2020 وهو أمر لم يحدث من قبل، وهو ما نتج عن توجيه الاهتمام أكثر لفيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: بـ 3 خطوات.. يمكنك التخلص من البقع الداكنة بالوجه

استطاعت أبحاث فيروس كورونا أن تحصل على تمويل كافي، والذي وصل إلى 53 مليون دولار، بخلاف تمويل صناعة الأدوية، فيما لم يحدث هذا لمرض السل، رغم خطورته على العالم.

فيما بلغ تمويل أبحاث فيروس كورونا بالعلاج إلى 104 مليار دولار، الأمر الذي في حاجة له أبحاث فيروس كورونا، التي لم تتعدى فرص تمويله عن 915 مليون دولار فقط.