الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:45 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى

مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى
مرض بخطورة كورونا.. تعرف على تأثيره لدى المرضى

يعاني الكثير من الناس من مرض السل، حيث يتسم بالخطورة كونه كون فيروس كورونا، ففي بعض الحالات كانت نتيجتها الموت المفاجئ، نظراً لتحكم المرض في الجسم.

يقدم لكم "الطريق" خلال السطور التالية، مدى خطورة مرض السل على المرضى، وفقاً لما ورد بموقع "ذا كونفرسايشن"، وذلك في النقاط التالية:

أفادت منظمة الصحة العالمية أن مرض السل يفضل التعامل معه، مثلما يتم مع فيروس كورونا، لكون الأمر يستدعي القلق.

كما دعت المنظمة إلى التعامل معه باعتباره مرض خطير، وطالبت بتعاون الدول مع بعضها للسيطرة على خطورة المرض.

عادة ما ينتج المرض نتيجة سيطرة البكتيريا على الرئتين، ومن ثم فإن إهمال الدول لهذا المرض سيؤدي إلى تفاقم النتائج.

وذكرت المنظمة أنه أنه لم يتم التحكم في المرض بالشكل الكافي، حيث وصلت حالات الإصابة سنويًا إلى عشرة ملايين.

وصلت حالات الوفيات إلى 20 بالمائة، خلال عام 2020 وهو أمر لم يحدث من قبل، وهو ما نتج عن توجيه الاهتمام أكثر لفيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: بـ 3 خطوات.. يمكنك التخلص من البقع الداكنة بالوجه

استطاعت أبحاث فيروس كورونا أن تحصل على تمويل كافي، والذي وصل إلى 53 مليون دولار، بخلاف تمويل صناعة الأدوية، فيما لم يحدث هذا لمرض السل، رغم خطورته على العالم.

فيما بلغ تمويل أبحاث فيروس كورونا بالعلاج إلى 104 مليار دولار، الأمر الذي في حاجة له أبحاث فيروس كورونا، التي لم تتعدى فرص تمويله عن 915 مليون دولار فقط.