الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:11 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«لا علاقة للخلع».. نقيب المأذونين يفتح لـ«الطريق» أسرار جديدة عن وثيقة تأمين المطلقة

نقيب المأذونين
نقيب المأذونين

في الآونة الأخيرة كثرت الأحاديث عن قانون وثيقة التأمين على الطلاق، التي جاءت حول إنشاء مجمعة تأمين إجبارية للطلاق، والمغزى الأساسي منها توفير الحماية التأمينية لكل سيدة مطلقة، وتصرف المجمعة تعويض لكل مطلقة 25 ألف جنيه بعد الطلاق البائن، ولكن بشرط مرور أكثر من 3 سنوات على الزواج.

ومن المقرر أنه يتم تحصيل 50 جنيهًا رسوم عند عقد الزواج، و25 جنيها عند إشهار الطلاق، والغرض منها منح المُطلقة مبلغًا من المال كنوع من أنواع التعويض بشكل مؤقت يساعدها على استكمال مسيرتها، لا سيما مع توقف إنفاق العائل بعد الطلاق.

وثيقة التأمين تحمي حقوق المرأة المطلقة ومتعسري النفقات

وبالتواصل مع الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين، أكد أن التأمين يغطي الطلاق البائن فقط ولا علاقة له بالخلع، ويشترط مرور أكثر من 3 سنوات على الطلاق، موضحًا أن الهدف الأساسي من وراء وثيقة التأمين هو حماية المرأة المطلقة المهدور حقها.

واستكمل عامر خلال تصريحاته الخاصة لـ"الطريق"، أن صندوق وثيقة التأمين لا يصعب الحلال ويقلل من فرص الزواج كما يتداول حوله، مؤكدًا أن الكثير من السيدات بعد الطلاق يعجزن عن أخذ حقوقهن، وبالتالي يأتي هذا التأمين لرد الحقوق إلى أصحابها وجعل المرأة في مأمن.

وأوضح نقيب المأذونين، أنه عند إعتماد صندوق تأمين الأسرة في بداية إصدار قانون رقم 11لسنة 2004، اشتمل على أن يتم أثناء توثيق عقد الزواج أو اشهادات الطلاق أو المراجعة أو التساقط على زواج سداد مبلغ 50 جنيه بموجب طابع تأمين الأسرة، وكان يباع عند مكاتب البريد في كل واقعة.

وأضاف نقيب المأذونين، أن مبلغ الـ50 بأكمله يدخل في صالح صندوق تأمين الأسرة، إلى أن جاء القرار بأن يكون طابع تأمين الأسرة 100 جنيه وتحصل مالي وتورد مالي.

وأشار إلى عدد المطلقات بالطلقة الثالثة في المجتمع المصري، أنهم قد يصلن إلى 1%، ذاكرًا أن الهدف الأساسي من هذا القانون هو مساعدة متعسري النفقات، على سبيل المثال المرأة التي لا تستطيع أن تأخذ حقوقها من زوجها فعليها التوجه إلى هذا الصندوق وأخذ نفقتها.

اقرأ أيضًا: «وثائق غير رسمية».. سيدة تكتشف بالصدفة طلاقها منذ 12 عامًا

موضوعات متعلقة