الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم

وزير مالية أفغانستان سائق «أوبر» في أمريكا.. فما القصة؟

وزير مالية أفغانستان
وزير مالية أفغانستان

بعد تولي حركة طالبان مقاليد الحكم في أفغانستان، رصد تقرير صادم نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقطع السبل بوزير المالية الأفغاني «خالد بايندا»، والذي يعمل حاليًا كسائق "أوبر" لكسب قوت يومه.

ذكر التقرير المطول أن «خالد بايندا» الذي كان حتى الصيف الماضي وزيرًا للمالية في أفغانستان قبل سقوط كابول ويشرف على ميزانية تبلغ 6 مليارات دولار، كان يعمل كسائق أوبر بسيارته الـ هوندا أكورد في شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن.

فقد تحولت المليارات التي كانت بين يديه إلى بضعة دولارات وإكرامية من الزبائن ممن يعمل على توصيلهم بسيارته في أوبر.

تحدث بيندا إلى وصحيفة واشنطن بوست - بينما كان يتنقل في حركة المرور الخفيفة - بأنه يعمل بكد لهدف صادم يقول: "إذا أكملت 50 رحلة في اليومين المقبلين، فسأحصل على مكافأة قدرها 95 دولارًا".

اقرأ أيضًا: أسعد دولة في العالم.. إليك أهم 3 أسباب لبهجة فنلندا

يؤكد وزير المالية السابق البالغ من العمر 40 عامًا بأن وظيفته الجديدة كانت طريقته في إعالة زوجته وأطفاله الأربعة بعد أن استنفد مدخراته المتواضعة، مضيفًا أنه ممتن جدًا لذلك: "هذا يعني أنني لست مضطرًا لأن أكون يائسًا".

ويضيف أن وظيفته كسائق تاكسي هي إجازة مؤقتة "من الهوس بالمأساة المستمرة في بلاده التي عانت من جفاف كارثي، وباء، عقوبات دولية، اقتصاد منهار، مجاعة وعودة حكم طالبان".

يحكي بايندا عن شعوره بأنه عالق بين حياته القديمة وأحلامه في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه لم يرغب أبدًا في حياته الجديدة في أمريكا، لكن لا مكان له في الوقت الحالي إلا هناك، يقول: "أنا لا أنتمي إلى هنا، ولا مكان لي هناك أشعر بالفراغ الشديد".