الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:01 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية

وزير مالية أفغانستان سائق «أوبر» في أمريكا.. فما القصة؟

وزير مالية أفغانستان
وزير مالية أفغانستان

بعد تولي حركة طالبان مقاليد الحكم في أفغانستان، رصد تقرير صادم نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقطع السبل بوزير المالية الأفغاني «خالد بايندا»، والذي يعمل حاليًا كسائق "أوبر" لكسب قوت يومه.

ذكر التقرير المطول أن «خالد بايندا» الذي كان حتى الصيف الماضي وزيرًا للمالية في أفغانستان قبل سقوط كابول ويشرف على ميزانية تبلغ 6 مليارات دولار، كان يعمل كسائق أوبر بسيارته الـ هوندا أكورد في شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن.

فقد تحولت المليارات التي كانت بين يديه إلى بضعة دولارات وإكرامية من الزبائن ممن يعمل على توصيلهم بسيارته في أوبر.

تحدث بيندا إلى وصحيفة واشنطن بوست - بينما كان يتنقل في حركة المرور الخفيفة - بأنه يعمل بكد لهدف صادم يقول: "إذا أكملت 50 رحلة في اليومين المقبلين، فسأحصل على مكافأة قدرها 95 دولارًا".

اقرأ أيضًا: أسعد دولة في العالم.. إليك أهم 3 أسباب لبهجة فنلندا

يؤكد وزير المالية السابق البالغ من العمر 40 عامًا بأن وظيفته الجديدة كانت طريقته في إعالة زوجته وأطفاله الأربعة بعد أن استنفد مدخراته المتواضعة، مضيفًا أنه ممتن جدًا لذلك: "هذا يعني أنني لست مضطرًا لأن أكون يائسًا".

ويضيف أن وظيفته كسائق تاكسي هي إجازة مؤقتة "من الهوس بالمأساة المستمرة في بلاده التي عانت من جفاف كارثي، وباء، عقوبات دولية، اقتصاد منهار، مجاعة وعودة حكم طالبان".

يحكي بايندا عن شعوره بأنه عالق بين حياته القديمة وأحلامه في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه لم يرغب أبدًا في حياته الجديدة في أمريكا، لكن لا مكان له في الوقت الحالي إلا هناك، يقول: "أنا لا أنتمي إلى هنا، ولا مكان لي هناك أشعر بالفراغ الشديد".