الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:41 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«بلومبرج»: هل يمكن إلغاء أوراق اعتماد روسيا من مجلس الأمن؟

ارشيفية
ارشيفية

• يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، ونقلها لحكومة أوكرانيا.

• الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما.

• يمكن تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

تناول تقرير بوكالة "بلومبرج"، تساؤل أعضاء الكونجرس عن إمكانية تجريد روسيا من حق النقض "الفيتو" الذي يعوق المجلس في مواجهة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، كما يهدد مصداقية مجلس الأمن في الحفاظ على الأمن والسلام العالميين.

وأوضح التقرير أنّ ذلك الأمر ليس مُستحيلًا؛ حيث يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، مُشيرًا إلى سابقة لإلغاء أوراق اعتماد بلد ما أو على الأقل نقلها إلى حكومة أخرى، وأضاف التقرير أنّه يمكن نقل أوراق اعتماد مجلس الأمن لروسيا إلى حكومة أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 1971 أُعيد للصين مقعدها بمجلس الأمن ولم يعد لـ "تايوان" مقعد في الأمم المتحدة؛ حيث تم استبعاد جمهورية الصين الشعبية من عضوية الأمم المتحدة لفترة زمنية امتدت لـ 22 عامًا، بعد إعلانها أنّها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد ودعوتها إلى طرد ممثل حزب الكومنتانج "تايوان" من الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما؛ بسبب تكبدهما خسائر فادحة في الحرب ضد النازية.

وعند تفكك الاتحاد السوفيتي، وافقت أوكرانيا وبيلاروسيا على أن ترث روسيا مقعد الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن إلى جانب الحقوق الدولية للاتحاد السوفيتي، والترسانة النووية ومنشآت الإطلاق الفضائية وحقوق إنشاء القواعد العسكرية والبحرية في معظم أنحاء العالم.

وعليه، اكتسبت روسيا مزايا هائلة من هذا النقل المتفق عليه للحقوق والأصول، وفي المقابل، حصلت أوكرانيا على وعد بأن تحترم روسيا سيادتها وسلامة أراضيها.

فيما أنّ الأزمة الأوكرانية الراهنة مزقت ذلك الاتفاق، حيث ذكر التقرير أنّه يتعين على الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان بطلان تخصيص المقعد السوفيتي القديم في المجلس.

كما يمكن أن تعلن الجمعية أن نقل المقعد هو نوع من التفويض، لحين التزام روسيا مرة أخرى بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ما يعني الانسحاب الكامل من الأراضي الأوكرانية وتحويل مبالغ كبيرة لتمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 2 مارس الجاري، صوتت الجمعية بأغلبية 141 صوتًا مقابل 5 أصوات بـاستنكار العدوان الروسي على أوكرانيا. ويُعد ذلك أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة لقرارات الطرد وإذا فشل مثل هذا التصويت، فيجب تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة ، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

اقرأ أيضا: الأزمة الأوكرانية تسلط الضوء على مشكلة النفور من الطاقة النووية