الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:15 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا

«بلومبرج»: هل يمكن إلغاء أوراق اعتماد روسيا من مجلس الأمن؟

ارشيفية
ارشيفية

• يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، ونقلها لحكومة أوكرانيا.

• الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما.

• يمكن تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

تناول تقرير بوكالة "بلومبرج"، تساؤل أعضاء الكونجرس عن إمكانية تجريد روسيا من حق النقض "الفيتو" الذي يعوق المجلس في مواجهة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، كما يهدد مصداقية مجلس الأمن في الحفاظ على الأمن والسلام العالميين.

وأوضح التقرير أنّ ذلك الأمر ليس مُستحيلًا؛ حيث يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، مُشيرًا إلى سابقة لإلغاء أوراق اعتماد بلد ما أو على الأقل نقلها إلى حكومة أخرى، وأضاف التقرير أنّه يمكن نقل أوراق اعتماد مجلس الأمن لروسيا إلى حكومة أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 1971 أُعيد للصين مقعدها بمجلس الأمن ولم يعد لـ "تايوان" مقعد في الأمم المتحدة؛ حيث تم استبعاد جمهورية الصين الشعبية من عضوية الأمم المتحدة لفترة زمنية امتدت لـ 22 عامًا، بعد إعلانها أنّها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد ودعوتها إلى طرد ممثل حزب الكومنتانج "تايوان" من الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما؛ بسبب تكبدهما خسائر فادحة في الحرب ضد النازية.

وعند تفكك الاتحاد السوفيتي، وافقت أوكرانيا وبيلاروسيا على أن ترث روسيا مقعد الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن إلى جانب الحقوق الدولية للاتحاد السوفيتي، والترسانة النووية ومنشآت الإطلاق الفضائية وحقوق إنشاء القواعد العسكرية والبحرية في معظم أنحاء العالم.

وعليه، اكتسبت روسيا مزايا هائلة من هذا النقل المتفق عليه للحقوق والأصول، وفي المقابل، حصلت أوكرانيا على وعد بأن تحترم روسيا سيادتها وسلامة أراضيها.

فيما أنّ الأزمة الأوكرانية الراهنة مزقت ذلك الاتفاق، حيث ذكر التقرير أنّه يتعين على الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان بطلان تخصيص المقعد السوفيتي القديم في المجلس.

كما يمكن أن تعلن الجمعية أن نقل المقعد هو نوع من التفويض، لحين التزام روسيا مرة أخرى بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ما يعني الانسحاب الكامل من الأراضي الأوكرانية وتحويل مبالغ كبيرة لتمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 2 مارس الجاري، صوتت الجمعية بأغلبية 141 صوتًا مقابل 5 أصوات بـاستنكار العدوان الروسي على أوكرانيا. ويُعد ذلك أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة لقرارات الطرد وإذا فشل مثل هذا التصويت، فيجب تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة ، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

اقرأ أيضا: الأزمة الأوكرانية تسلط الضوء على مشكلة النفور من الطاقة النووية