الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الغموض يسيطر على جلسة انتخاب الرئيس العراقي

يعقد مجلس النواب العراقي، السبت، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، حيث أعلنت العديد من الكتل النيابية مقاطعة التصويت.

شهد اليوم انتشارا أمنيا مكثف عند مداخل المنطقة الخضراء وتم إغلاقها قبل جلسة البرلمان.

ونفى البرلمان ظهر اليوم ما تردد عن تأجيل جلسة انتخاب الرئيس العراقي.

وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية اجلت في فبراير، بسبب عدم اكتمال النصاب.

يتنافس علي المنصب الشرفي إلى حد كبير، ريبر أحمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، والرئيس الحالي برهم صالح من الاتحاد الوطني الكردستاني.

يحصل الأكراد على رئاسة الجمهورية، والشيعة على الحكومة، والسنة على البرلمان، وفق نظام توزيع الرئاسات الثلاث المعمول به في العراق منذ عام 2005.

مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبير أحمد وزير الداخلية في كردستان، يحظى بدعم قوي من حلفائه في التحالف الثلاثي الذي يضم التيار الصدري وتحالف السيادة السني.

من جهة أخرى يعارض الاتحاد الوطني الكردستاني والإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب الشيعية القديمة، محاولات التحالف الثلاثي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية.

هناك مخاوف من فشل الجلسة الأولى في تلبية النصاب القانوني، حيث أعلن العديد من الأحزاب والنواب أنهم سيقاطعون الجلسة.

يوم الجمعة أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يريد حصول برهم صالح على ولاية ثانية أنه سينضم إلى الإطار التنسيقي في مقاطعة جلسة السبت، زاعمًا أن الغرض من الجلسة لم يكن تشكيل حكومة وطنية قوية وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، بل خدمة المصالح الخاصة التي يقودها "تصورات خاطئة".

الاتحاد الوطني الكردستاني لديه 18 مقعداً في البرلمان العراقي، بينما الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه 31 مقعدا في البرلمان.

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية، علق آماله على النواب المستقلين، لكن عددا منهم لجأ يوم الجمعة إلى تويتر للإعلان عن مرضه، وبالتالي عدم حضور الجلسة. رأى بعض النقاد ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا ذريعة.

تحالف إنقاذ الوطن، يقول إنه يضم 210 نائبا، لكن لن يكون هذا العدد وحده كافياً لعقد الجلسة، حيث يحتاج البرلمان العراقي على الأقل لثلثي أعضائه البالغ عددهم 329 أعضائه للوفاء بالنصاب القانوني.

التحالف الثلاثي يدعم ريبير أحمد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب الرئاسة ومرسح التيار الصدري محمد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء.

اقرأ المزيد:البنتاجون: روسيا تفقد السيطرة جزئيًا على خيرسون

موضوعات متعلقة