الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:02 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الغموض يسيطر على جلسة انتخاب الرئيس العراقي

يعقد مجلس النواب العراقي، السبت، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، حيث أعلنت العديد من الكتل النيابية مقاطعة التصويت.

شهد اليوم انتشارا أمنيا مكثف عند مداخل المنطقة الخضراء وتم إغلاقها قبل جلسة البرلمان.

ونفى البرلمان ظهر اليوم ما تردد عن تأجيل جلسة انتخاب الرئيس العراقي.

وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية اجلت في فبراير، بسبب عدم اكتمال النصاب.

يتنافس علي المنصب الشرفي إلى حد كبير، ريبر أحمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، والرئيس الحالي برهم صالح من الاتحاد الوطني الكردستاني.

يحصل الأكراد على رئاسة الجمهورية، والشيعة على الحكومة، والسنة على البرلمان، وفق نظام توزيع الرئاسات الثلاث المعمول به في العراق منذ عام 2005.

مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبير أحمد وزير الداخلية في كردستان، يحظى بدعم قوي من حلفائه في التحالف الثلاثي الذي يضم التيار الصدري وتحالف السيادة السني.

من جهة أخرى يعارض الاتحاد الوطني الكردستاني والإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب الشيعية القديمة، محاولات التحالف الثلاثي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية.

هناك مخاوف من فشل الجلسة الأولى في تلبية النصاب القانوني، حيث أعلن العديد من الأحزاب والنواب أنهم سيقاطعون الجلسة.

يوم الجمعة أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يريد حصول برهم صالح على ولاية ثانية أنه سينضم إلى الإطار التنسيقي في مقاطعة جلسة السبت، زاعمًا أن الغرض من الجلسة لم يكن تشكيل حكومة وطنية قوية وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، بل خدمة المصالح الخاصة التي يقودها "تصورات خاطئة".

الاتحاد الوطني الكردستاني لديه 18 مقعداً في البرلمان العراقي، بينما الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه 31 مقعدا في البرلمان.

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية، علق آماله على النواب المستقلين، لكن عددا منهم لجأ يوم الجمعة إلى تويتر للإعلان عن مرضه، وبالتالي عدم حضور الجلسة. رأى بعض النقاد ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا ذريعة.

تحالف إنقاذ الوطن، يقول إنه يضم 210 نائبا، لكن لن يكون هذا العدد وحده كافياً لعقد الجلسة، حيث يحتاج البرلمان العراقي على الأقل لثلثي أعضائه البالغ عددهم 329 أعضائه للوفاء بالنصاب القانوني.

التحالف الثلاثي يدعم ريبير أحمد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب الرئاسة ومرسح التيار الصدري محمد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء.

اقرأ المزيد:البنتاجون: روسيا تفقد السيطرة جزئيًا على خيرسون

موضوعات متعلقة