الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:21 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

محمد عبد الجليل يكتب: الأب يدفن قلبه مع أولاده الثلاثة في مقابر الحزن

رئيس التحرير
رئيس التحرير

من أعظم المصائب أن يفقد الإنسان فلذة كبده، ابنه، ففقد الولد يا سادة رزءٌ عظيم، وخطب أليم، لا يتحمله إلا نَفْس صابرة، مؤمنة بقضاء الله وقدره.
اليوم عَمَّ الحزن مواقع التواصل الاجتماعي وتوشَّح بالسواد لوفاة 3 أشقاء جامعيين في لحظة واحدة، إثر حادث أليم، إذ انقلبت سيارتهم الملاكي، وهم في طريقهم إلى جامعتهم بالإسماعيلية، ومهما كتبنا من الرثاء والنعي، ومهما سطّرنا من كلام ومعانٍ، فلن يكون له معنى، ولن يكون له دلالة أمام وجع أب مكلوم وأم ثكلى، حملت نُعُوش أولادها الثلاثة؛ آية أحمد، 24 سنة، طالبة بكلية الصيدلة، ومحمود، 22 سنة، طالب بالفرقة الرابعة بكلية طب الأسنان، وآلاء، 19 سنة، بكلية الطب.
كم كان المشهد مؤلمًا وصادمًا مليئًا بالبكاء عند المقابر، خاصة لحظة نزول الأب إلى مدفنهم، ليُلقي نظرة الوداع الأخيرة على أبنائه وهم في أكفانهم البيضاء، ولسان حاله يبكي قائلًا "يا أصحاب الوجوه النَاضِرة، يا لآلئ الزمان ويا أنوار المكان، يا دروب الحب، ويا صدور الحنان، لو كنت أملك أن أهديكم قلبي، لنزعته من صدري ومنحتكم إياه لتحيوا من جديد، لو كنت أملك أن أهديكم عمري، لسجَّلت أيامي لكم، ولكن لا أملك من أمري شيئًا ، فهذا قدري وقدركم، ولن أقول إلا ما يرضي الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
فعندما يموت الابن تذبل الورود، وتبكي الغيوم، ويحزن كل ما في الوجود، ولا يعود للحياة حياة، ادعو لهم بالرحمة والمغفرة، وبالصبر والسلوان لذويهم.
ويا أيها الأب المكلوم، ويا أيتها الأم الثكلى، ويا مَن ابتلاه الله بهذا الابتلاء: لا تجزع، لكن اصبر واحتسب واعلم أن الله يقضي بما يشاء، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، ومن استعان بالله وشكره في السرّاء والضرّاء ورضي بقدر الله، انكشف كربه ورضيت نفسه، فهو في عيشة راضية.