الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

محلل إسباني: لا يوجد شعب عانى أكثر من الأوكرانيين خلال القرن الـ20

قال اجناسيو بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، وصاحب كتاب "مؤلف معجم الثقافة الإنجليزية"، إن الأوكرانيين مصممين على الحفاظ على استقلالية مشروعهم سواء في الثورة البرتقالية لعام 2004 أو في الميدان الأوروبي لعام 2014.

بيرو قال إن الأوكرانيين فعلوا ذلك بكرامة انفرادية، مدركين، أنه لن يشارك أحد في الثمن المدفوع مقابل حريتهم، من شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى ماريوبول في عام 2022.

وأكد بيرو في مقاله بصحيفة "البايس" الإسبانية، أنه في خضم خيبة الأمل من أزمة اليورو، يمكنك رؤية الأوكرانيين مع أعلام الاتحاد الأوروبي، بأنهم تلقنوا درس كبير من "أوروبا الأخرى" ضد أحلامهم التي دافعوا عنها وهي الإنضمام للإتحاد الأوروبي.

وأوضح بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، أنه يمكن لأوكرانيا الادعاء بحق أنه "لا يوجد بلد عانى أكثر منا"، فما واجهته البلاد خلال الشهرين من الغزو الروسي يشجع على إعادة قراءة قائمة المعاناة الأوكرانية من القرن العشرين إلى الوقت الحالي من الحروب الأهلية والعالمية، الديكتاتوريات، المجاعات، التطهير، الحوادث النووية، المحرقة.

ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أنه من بين آلام أوكرانيا، أنه تنتهي تلك الآلام بعد الاستقلال، من الهجرة الجماعية، فترات التضخم المفرط، وفيروس الفساد بين القطاعين العام والخاص.

وبين بيرو، أن نجاح أوكرانيا المعاصرة كان يبتعد على وجه التحديد عن فرض القومية بمفردها لمنحهم الجنسية الأوكرانية، وهو المشروع الذي يتحدث عنه بوتين، مع المشاكل ولكن أيضًا مع النتائج، والجماعات العرقية واللغات والعقائد والمناطق المختلفة. إنه على النقيض تمامًا من التوحيد وفقًا للأماكن التي يتحدث فيها الناس بالروسية وحيث يصلي الناس في الكنيسة الأرثوذكسية يجب أن يكرّموا روسيا.

اقرأ المزيد: غرق زورق في ميناء طرابلس اللبناني على متنه 60 شخصا