الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:46 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا

عاجل… السفير الفلسطيني في حواره لـ«الطريق»: شيرين أبو عاقلة شهيدة الصحافة وقتلت عمدا من الاحتلال

السفير الفلسطيني دياب اللوح
السفير الفلسطيني دياب اللوح

كانت وستظل شيرين أبو عاقلة، الصحفية المناضلة التي أفزعت المستوطنين، واستطاعت أن توصل صوت كل فلسطيني إلى قلب بيت كل عربي، وهي بذلك تمكنت بتقاريرها المصورة والمتنوعة أن تنقل كل من يشاهدها إلى قلب فلسطين أي إلى قلب الحدث.

ذهبت أبو عاقلة، إلى جنين لتكشف الحقيقة وتنقل للعالم مجازر قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين المدنيين العزل، لتكن شاهدة على نضال ومقاومة أهلها ضد المستوطنين، ولكن شاء القدر أن ترتقي روحها برصاصة في المنطقة بين رقبتها وأذنها وهي تحاول فضح المحتل الإسرائيلي الذي أراد العبث بأهالي المخيم وارتكب ضدهم تجاوزات عدة.

كل تلك الأسباب أهلت الصحافية الشابة لتبقى حتى في استشهادها شاهدة على مجازر هؤلاء وبشاعة جرائمهم، وتأكيدًا لاستهدافهم لكل من ينطق بالحق، دفاعًا عن أرض فلسطين فهم من يعمل دومًا على إسكات صوت الحق وتكميم الأفواه وممارسة الإرهاب ضد كل من يحاول نقل الحقيقة التي تدينهم أمام العالم أجمع.

وفي ذلك الشأن حاور "الطريق"، دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، لمعرفة تفاصيل عميقة وأكثر دقة عن اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

إلى نص الحوار:

- تعتبر شيرين أبو عاقلة الصحفية رقم 55 في الاستشهاد، فما سبب اغتيال الصحفيين؟

خلال السنوات الطويلة الماضية من عمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وهو يلاحق الكلمة الحرة ويحارب الرأي ويحاول منع كل مقاومة للاحتلال، فهو يلاحق الصحفيين والكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي، لأنه لا يريد أن تسود رواية غير روايتة الخادعة ولا ينكشف ضعفه أمام العالم بأكمله، وبجانب استشهاد الصحفيين يوجد الصحفيين المصابين وأصحاب الإعاقة الدائمة من قبل رصاص الاحتلال الصهيوني.

- هل تعمد الاحتلال الصهيوني ضرب الصحفية شيرين أبو عاقلة في مقتل؟

نعم، جاء مقتل شيرين في استهداف واضح ومتعهد من خلال القناص الإسرائيلي الذي وجه ضربته في المنطقة بين الرقبة والأذن، وذلك لأنها المنطقة الوحيدة المكشوفة التي تنهي بحياتها، فقد كانت ترتدي خوذه تحمي رأسها ووافي يحمي جسدها.

- ما الذي فعلته القوات الإسرائيلية بعد واستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة؟

بعد أن استخرجت الاطقم الطبية الرصاص من أبو عاقلة، طالبت القوات الإسرائيلية بتقديم هذا المقذوف إليها، ولكن الشعب الفلسطيني رفض ذلك، ورفض أيضًا أن يكون هناك لجنة تحقيق مشتركة.

- ما هو موقف الرئيس الفلسطيني من لجنة التحقيق المشتركة؟

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأنه لا يثق في الجانب الإسرائيلي ولا في سلطة التحكيم الصهيونية، وطالب جميع الفلسطينين بلجنة تحقيق دولية وسوف يوضع ملف الشهيدة شيرين أبو عاقلة أمام المحكمة الجنائية.

- ما رأيك في تصريحات متحدث الجيش الإسرائيلي فيما قاله "أنهم يتعاملون مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة منذ سنوات"؟

إسرائيل لديهم صحافيين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب أن يحصلوا على تصريح من السلطة الفلسطينية ليدخلوا تلك الأراضي المقدسة، فإذا رفضت إسرائيل دخول الصحفيين الفلسطينيين والعرب لديها، فنحن أيضًا نرفض دخول الصحفيين الإسرائيليين إلينا، لذلك يوجد هناك قانون يحكم تحرك الصحفيين.

- لماذا أغتيلت الصحفية شيرين أبو عاقلة في جنين؟

كانت شيرين سباقة للأحداث، وكانت تسعى دائمًا لتقديم الحقيقة ونقل المشهد كما هو عليه في جميع أنحاء العالم، وهذا الأمر يثير غضب السلطات الصحفية، فكان هناك اقتحام من قبل المستوطنين لمدينة جنين، واستطاعت شهيدة الصحافة الوصول إلى مداخل ومخارج جنين، بتغطية هذه العملية العسكرية الوحشية الانتقامية.

اقرأ أيضًا.. عاجل | لماذا اختفت الأعلام الإسرائيلية في جنازة «شيرين أبو عاقلة»؟.. خاص

موضوعات متعلقة