الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:44 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عاجل… السفير الفلسطيني في حواره لـ«الطريق»: شيرين أبو عاقلة شهيدة الصحافة وقتلت عمدا من الاحتلال

السفير الفلسطيني دياب اللوح
السفير الفلسطيني دياب اللوح

كانت وستظل شيرين أبو عاقلة، الصحفية المناضلة التي أفزعت المستوطنين، واستطاعت أن توصل صوت كل فلسطيني إلى قلب بيت كل عربي، وهي بذلك تمكنت بتقاريرها المصورة والمتنوعة أن تنقل كل من يشاهدها إلى قلب فلسطين أي إلى قلب الحدث.

ذهبت أبو عاقلة، إلى جنين لتكشف الحقيقة وتنقل للعالم مجازر قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين المدنيين العزل، لتكن شاهدة على نضال ومقاومة أهلها ضد المستوطنين، ولكن شاء القدر أن ترتقي روحها برصاصة في المنطقة بين رقبتها وأذنها وهي تحاول فضح المحتل الإسرائيلي الذي أراد العبث بأهالي المخيم وارتكب ضدهم تجاوزات عدة.

كل تلك الأسباب أهلت الصحافية الشابة لتبقى حتى في استشهادها شاهدة على مجازر هؤلاء وبشاعة جرائمهم، وتأكيدًا لاستهدافهم لكل من ينطق بالحق، دفاعًا عن أرض فلسطين فهم من يعمل دومًا على إسكات صوت الحق وتكميم الأفواه وممارسة الإرهاب ضد كل من يحاول نقل الحقيقة التي تدينهم أمام العالم أجمع.

وفي ذلك الشأن حاور "الطريق"، دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، لمعرفة تفاصيل عميقة وأكثر دقة عن اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

إلى نص الحوار:

- تعتبر شيرين أبو عاقلة الصحفية رقم 55 في الاستشهاد، فما سبب اغتيال الصحفيين؟

خلال السنوات الطويلة الماضية من عمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وهو يلاحق الكلمة الحرة ويحارب الرأي ويحاول منع كل مقاومة للاحتلال، فهو يلاحق الصحفيين والكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي، لأنه لا يريد أن تسود رواية غير روايتة الخادعة ولا ينكشف ضعفه أمام العالم بأكمله، وبجانب استشهاد الصحفيين يوجد الصحفيين المصابين وأصحاب الإعاقة الدائمة من قبل رصاص الاحتلال الصهيوني.

- هل تعمد الاحتلال الصهيوني ضرب الصحفية شيرين أبو عاقلة في مقتل؟

نعم، جاء مقتل شيرين في استهداف واضح ومتعهد من خلال القناص الإسرائيلي الذي وجه ضربته في المنطقة بين الرقبة والأذن، وذلك لأنها المنطقة الوحيدة المكشوفة التي تنهي بحياتها، فقد كانت ترتدي خوذه تحمي رأسها ووافي يحمي جسدها.

- ما الذي فعلته القوات الإسرائيلية بعد واستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة؟

بعد أن استخرجت الاطقم الطبية الرصاص من أبو عاقلة، طالبت القوات الإسرائيلية بتقديم هذا المقذوف إليها، ولكن الشعب الفلسطيني رفض ذلك، ورفض أيضًا أن يكون هناك لجنة تحقيق مشتركة.

- ما هو موقف الرئيس الفلسطيني من لجنة التحقيق المشتركة؟

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأنه لا يثق في الجانب الإسرائيلي ولا في سلطة التحكيم الصهيونية، وطالب جميع الفلسطينين بلجنة تحقيق دولية وسوف يوضع ملف الشهيدة شيرين أبو عاقلة أمام المحكمة الجنائية.

- ما رأيك في تصريحات متحدث الجيش الإسرائيلي فيما قاله "أنهم يتعاملون مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة منذ سنوات"؟

إسرائيل لديهم صحافيين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب أن يحصلوا على تصريح من السلطة الفلسطينية ليدخلوا تلك الأراضي المقدسة، فإذا رفضت إسرائيل دخول الصحفيين الفلسطينيين والعرب لديها، فنحن أيضًا نرفض دخول الصحفيين الإسرائيليين إلينا، لذلك يوجد هناك قانون يحكم تحرك الصحفيين.

- لماذا أغتيلت الصحفية شيرين أبو عاقلة في جنين؟

كانت شيرين سباقة للأحداث، وكانت تسعى دائمًا لتقديم الحقيقة ونقل المشهد كما هو عليه في جميع أنحاء العالم، وهذا الأمر يثير غضب السلطات الصحفية، فكان هناك اقتحام من قبل المستوطنين لمدينة جنين، واستطاعت شهيدة الصحافة الوصول إلى مداخل ومخارج جنين، بتغطية هذه العملية العسكرية الوحشية الانتقامية.

اقرأ أيضًا.. عاجل | لماذا اختفت الأعلام الإسرائيلية في جنازة «شيرين أبو عاقلة»؟.. خاص

موضوعات متعلقة