الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:03 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين

خاص| استشاري: بيانات «المركزي» عن نسب الطلاق خطيرة ولا بد من حلول عاجلة

الدكتور محمد عبد العزيز  أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس
الدكتور محمد عبد العزيز  أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس

وفقًا لتصريحات اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والأحصاء الأخيرة والتي قال فيها: "بأن هناك حالة طلاق تحدث كل دقيقتين بمعدل 25 حالة في الساعة وأكثر من 18 ألف حالة في الشهر، متوقعًا زيادة هذه النسب خلال البيانات المقرر إصدارها نهاية الشهر الجاري.

ارتفاع نسب الطلاق قضية خطيرة يجب تداركها

من جهته قال الدكتور محمد عبد العزيز أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس، في تصريح خاص "للطريق" إن ظاهرة ارتفاع نسب الطلاق خلال السنوات الأخيرة تعد من أخطر المشاكل الاجتماعية في الوقت الحالي، نظرًا لأبعادها وعواقبها الوخيمة، ليس على الجانب الأسري وفقط، ولكن هناك أبعاد أخرى اقتصادية، لافتًا إلى أن الجهاز المركزي عندما سجل أن نسب الطلاق 28 % بعد سنة إلى 3 سنوات من الزواج هو سجل هذا في لغة أقام فقط، ولم يتطرق إلى العواقب الوخيمة من هذه البيانات.

أعباء على الدولة والوزارات المعنية

وأضاف أستاذ التربية، أن هناك مشكلة كبيرة بعد حدوث الانفصال بين الزوجين وهي مشكلة إذا ماكان هناك أطفال خلال سنوات الزواج الأولي، الأمر الذي يمثل عبء على الدولة المصرية والوزارات المختصة كاوزارة التضامن وغيرها، مؤكدًا أنه في حالة زيادة الضغط على هذه المؤسسات سيترتب عليه فشل في عملها فستزيد المشكلة وتتضاعف.

حلول ممكنة لمعرفة بعض الأسباب التي تؤدي للطلاق

وتابع "عبد العزيز" إلى أنه لمعرفة الأسباب المسببة لتلك المشكلة الخطيرة لا بد من عمل مايلي:

- تحليل البيانات الصادرة من الجهاز المركزي حول نوعية الطبقات المجتمعية التي ارتفعت فيها نسب الطلاق هل هي الطبقة المتوسطة؟ أم الطبقات الفقيرة؟ أم في الطبقات الشعبية والتي تعاني من مشاكل اجتماعية كبيرة، أم في الطبقات مرتفعة المستوى.

- لا بد من معرفة نوعية الزوجين الذين تزوجوا ووصلت حالتهم إلى الطلاق هل بالفعل هناك توافق عائلي وتوافق مادي هل بالفعل هناك توافق في الأفكار ، هل هناك توافق في السن، كذلك لابد من معرفة كافة الظروف التي تعرضوا لها قبل الزواج، بمعنى أشمل لابد من معرفة دراسة الحالة بكل أبعادها.

- لا بد أن يكون هناك خطة وبرنامج علمي تقوم بها المؤسسات المعنية بعمل استبيانات لهذه الحالة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى الطلاق.

أسباب ارتفاع نسب الطلاق

ولفت الدكتور محمد عبد العزيز، أنه من ضمن الأسباب الرئيسية والمؤثرة لزيادة حالات الطلاق قي السنوات الأخيرة هي الأسباب الاقتصادية وسوء الاختيار كأن يكون هناك عدم توافق في الأفكار والتصورات وحل المشكلات، أو طمع أحد الطرفين في الأخر واستخدام اساليب الخداع وعدم الصراحة قبل الزواج، وكذلك عدم قبول كلًا الطرفين للآخر كأن يكون هناك ضغط تم في عملية الزواج، أو البرود العاطفي بين الزوجين نتيجة الضغوط الاقتصادية أو نتيجة انشغال الأزواج بعملهم لتغطية احتياجات الأسرة.

اقرأ أيضًا: الصحة: من يريد القضاء على «فيروس سي» لا بد أن ينظر للتجربة المصرية

السوشيال ميديا وخطورتها في ارتفاع نسب الطلاق

وتابع "عبد العزيز" أن من ضمن الأسباب المسببه لارتفاع الطلاق هى" السوشيال ميديا" وخطورتها والتعارف الذي يتم عن طريقها والتي تسبب خراب العديد من البيوت، استعجال الأباء على تزويج بناتهم دون النظر الى التحقق من التوافق بين الطرفين والقدرة المادية بحجة تقدم سن البنت أضف الى ذلك مشكلة عدم اهتمام الأمهات بتلقين بناتهم دروس حول دعائم استقرار الأسرة والحفاظ على اسرارها وطريقة اختيار زوج المستقبل وكذلك على الطرف الأخر لابد أن يعلم الزوج عند الأختيار انه يختار أم ابنائه واعداد جيل قادم وان يستشعر معنى الزواج.

وشدد أستاذ التربية بجامعة عين شمس، على ضرورة أن تقوم مؤسسات الدولة والمختصين بدراسة جيدة لموقف هذه الحالات أن ومعرفة كافة الأسباب الرئيسية والفرعية حول فشل الزواج من كافة الجوانب.