الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:18 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيف حرر جبران خليل جبران الإنسان في كتابه دمعة وإبتسامة؟

يعد جبران خليل جبران من أهم الكتاب في القرن العشرين، ذلك أن كتاباته تميزت بالدقة والرومانسية بجانب الوصف الماتع للظواهر الطبيعية والكون من حوله، وكتابه دمعة وإبتسامة من أبرز الكتب التي جمعت مقالاته.

ويطرح المؤلف في كتابه عدة مقالات وعظية، وبعضًا من القصص الرمزية، وغيرها من النصائح التي تمكن الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي، وكيف يتعامل مع المشاعر السلبية التي تزوره.

ويعرض الكتاب أيضًا بعض القصائد النثرية التي كتبها جبران لجريدة المهاجر في الفترة ما بين عامي 1903 و1908، كذلك فإنه يبحث في موضوعات المجتمع والحب والطبيعة والوجود.

ويأتي الكتاب تمهيدًا لحركة رومانسية جديدة، ويحوِّل الكاتب في كتابه الإنسان الطيب إلى سفاح، ويمكن أن يتحول من طينته الطيبة إلى شرير لا يمكن التعامل معه باللين ولا بالألفة.

بين فرح وكآبة.. جبران خليل جبران يبدع في حركة رومانسية جديدة

ومما جاء في الكتاب: "أنا لا أبدل أحزان قلبي بأفراح الناس ولا أرضى أن تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي وتصير ضحكاً. أتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة: دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة وغوامضها , دمعة أشارك بها منسحقي القلب، وابتسامة تكون عنوان فرحي بوجودي.

تعالَ يا موت وأنقذني، فالأرض التي تخنق أشواكها أزهارها لا تصلح للسكن، هلم وخلصني من أيام تخلع الحب عن كرسي مجده وتقيم الشرف العالي مكانه، خلصني يا موت فالأبدية أجدر ببقاء المحبِّين من هذا العالم، هناك أنتظر حبيبتي، وهناك أجتمع بها".

اقرأ أيضًا: مشروع «ابدأ حلمك.. السينما بين يديك» يواصل مسيرته في أقاليم مصر

موضوعات متعلقة