الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:19 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

«الدكرونى».. صياد الأرواح السامة.. وقصص خيالية مع الأفاعي

الدكرونى صائد الأفاعى
الدكرونى صائد الأفاعى

الخطر هو سبيله لأن يصل لبر الأمان، باحثاً عن طريق السُم والأفاعى ليستمد قوته التى تغولت بداخله عندما رأى ملمع الثعابين وهو فى الصغر، لدغة كانت السر لأن يصبح الصياد الأمهر للأرواح السامة، والتى باتت أنيابها هى مصابيح دروب نجاة الأخرين ومفتاحاً لأبواب العلم والرزق.

"الدكرونى" علم من أعلام صيادى الأفاعى السامة، يرقص معها على أنغام الخطر وروائح السُم القاتلة لينقذ أرواحاً باتت أن تخسر حياتها من لدغاتهم القاتلة، هوايته المفضلة منذ صغره هى رؤية ملمع جلود الثعابين وملمسها الناعم، ليعشق اصطياد الأفاعى السامة ويتتبع طريقها وكأنه يشتم رائحتها من على بُعد.

من فوبيا الطفولة لأشهر صائد أفاعى بالوطن العربي

والتقت عدسة "الطريق" بصائد الأرواح السامة والأفاعى "أحمد رجب الدكرونى" ابن محافظة الإسكندرية والأشهر فى جميع أنها مصر كأشهر صائد أفاعى وصاحب الـ37 عاماً، ليتحدث عن رحلته مع أنياب الأفاعى السامة والعمل التطوعى.

وقال: "بدأت أتعرف على الثعابين الزراعية وأنا بعمر الـ8 أعوام، وبدأت القصة عندما كنت ذاهباً أنا وشقيقى لنزهة بجوار أراضى زراعية فى قريتى البسيطة، إلى أن رأيت ثعباناً يتسلل خارج الأرض وجذبنى ملمعه وملمسه وحركته المتمايلة ومنذ ذلك الوقت وأنا أعشق الإقتراب من الأفاعى".

وأكمل الدكرونى: "عندما رأيت الثعبان يتأرجح ويتمايل خارج الأرض الزراعية اقتربت منه ورميته بالحجارة حتى أتمكن من الإمساك به والأستمتاع بملمسه، وأمسكته من رأسه ومن وقتها والخوف من فوبيا الثعابين لم يعد يطاردنى، واصطحبته معى للمنزل وأخفيته داخل زجاجة، ومرت السنوات واعتدت على صيد الأفاعى وقرأت عنها كثيراً وزادت خبرتى فى أنواعها ومدى خطورتها".

اقرأ أيضا: «ينام تحت ظل شجرة»| من أجل تعليم طفلته.. أب مشرد يبيع البالونات بالشوارع

وواصل: "كنت دائماً أذهب لزيارة بيت الزواحف فى حديقة الإسكندرية، وعندما وصلت لعمر الـ15 عاماً، بدأ أهالى منطقتى يدعوننى لاصطياد واستخراج الثعابين المتسللة لمنازلهم، واعتبرت هذا العمل لوجه الله، أما الأن اشتهرت بالوطن العربى وأصبحت من صائدى الأفاعى المحترفين، كما أننى أقوم بإستخراج سُم الأفاعى وأعطيه لطلاب الأبحاث والتجارب بكلية العلوم، وهذا بعد جلب إذن من الجامعة بعدد جرامات السُم المطلوبة".

وأضاف "صائد الأفاعى": "انضممت إلى الفريق المصرى المؤسس لجروب خاص بالأفاعى، مشيراً إلى أن هناك 38 نوعاً من الثعابين والأفاعى منهم 9 أنواع بمصر وأشهرههم الكوبرا المصرية والكوبرا البخاخ والأفعى الغريبة، وأتمنى أن أساهم وأخدم أكثر وأكثر فى العمل التطوعى ومساعدة الأخرين".