الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:33 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟

«الدكرونى».. صياد الأرواح السامة.. وقصص خيالية مع الأفاعي

الدكرونى صائد الأفاعى
الدكرونى صائد الأفاعى

الخطر هو سبيله لأن يصل لبر الأمان، باحثاً عن طريق السُم والأفاعى ليستمد قوته التى تغولت بداخله عندما رأى ملمع الثعابين وهو فى الصغر، لدغة كانت السر لأن يصبح الصياد الأمهر للأرواح السامة، والتى باتت أنيابها هى مصابيح دروب نجاة الأخرين ومفتاحاً لأبواب العلم والرزق.

"الدكرونى" علم من أعلام صيادى الأفاعى السامة، يرقص معها على أنغام الخطر وروائح السُم القاتلة لينقذ أرواحاً باتت أن تخسر حياتها من لدغاتهم القاتلة، هوايته المفضلة منذ صغره هى رؤية ملمع جلود الثعابين وملمسها الناعم، ليعشق اصطياد الأفاعى السامة ويتتبع طريقها وكأنه يشتم رائحتها من على بُعد.

من فوبيا الطفولة لأشهر صائد أفاعى بالوطن العربي

والتقت عدسة "الطريق" بصائد الأرواح السامة والأفاعى "أحمد رجب الدكرونى" ابن محافظة الإسكندرية والأشهر فى جميع أنها مصر كأشهر صائد أفاعى وصاحب الـ37 عاماً، ليتحدث عن رحلته مع أنياب الأفاعى السامة والعمل التطوعى.

وقال: "بدأت أتعرف على الثعابين الزراعية وأنا بعمر الـ8 أعوام، وبدأت القصة عندما كنت ذاهباً أنا وشقيقى لنزهة بجوار أراضى زراعية فى قريتى البسيطة، إلى أن رأيت ثعباناً يتسلل خارج الأرض وجذبنى ملمعه وملمسه وحركته المتمايلة ومنذ ذلك الوقت وأنا أعشق الإقتراب من الأفاعى".

وأكمل الدكرونى: "عندما رأيت الثعبان يتأرجح ويتمايل خارج الأرض الزراعية اقتربت منه ورميته بالحجارة حتى أتمكن من الإمساك به والأستمتاع بملمسه، وأمسكته من رأسه ومن وقتها والخوف من فوبيا الثعابين لم يعد يطاردنى، واصطحبته معى للمنزل وأخفيته داخل زجاجة، ومرت السنوات واعتدت على صيد الأفاعى وقرأت عنها كثيراً وزادت خبرتى فى أنواعها ومدى خطورتها".

اقرأ أيضا: «ينام تحت ظل شجرة»| من أجل تعليم طفلته.. أب مشرد يبيع البالونات بالشوارع

وواصل: "كنت دائماً أذهب لزيارة بيت الزواحف فى حديقة الإسكندرية، وعندما وصلت لعمر الـ15 عاماً، بدأ أهالى منطقتى يدعوننى لاصطياد واستخراج الثعابين المتسللة لمنازلهم، واعتبرت هذا العمل لوجه الله، أما الأن اشتهرت بالوطن العربى وأصبحت من صائدى الأفاعى المحترفين، كما أننى أقوم بإستخراج سُم الأفاعى وأعطيه لطلاب الأبحاث والتجارب بكلية العلوم، وهذا بعد جلب إذن من الجامعة بعدد جرامات السُم المطلوبة".

وأضاف "صائد الأفاعى": "انضممت إلى الفريق المصرى المؤسس لجروب خاص بالأفاعى، مشيراً إلى أن هناك 38 نوعاً من الثعابين والأفاعى منهم 9 أنواع بمصر وأشهرههم الكوبرا المصرية والكوبرا البخاخ والأفعى الغريبة، وأتمنى أن أساهم وأخدم أكثر وأكثر فى العمل التطوعى ومساعدة الأخرين".