الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:10 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني

رئيس مصر المستقبل: القافلة تسير.. وآراء المشككين في الحوار الوطني بلا قيمة (حوار)

 رضا أبو حجي رئيس حزب مصر المستقبل
رضا أبو حجي رئيس حزب مصر المستقبل

كان يوم الخامس من يونيو لعام 2022، أول خطوة نحو الجمهورية الجديدة، بإطلاق أولى جلسات الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السيسي في 26 من أبريل الماضي، وذلك بإطلاقه حوار وطنيا يضم كافة التيارات وفئات المجتمع المصري، ويهدف لوضع أولويات العمل الوطني خلال الفترة المقبلة تحت إشراف الأكاديمية الوطنية للتدريب.

ويعد الحوار الوطني إعادة لروح التحالف، حيث يتم فيه الأخذ بعين الاعتبار لكل المقترحات والرؤى المقدمة سواء من الجهات والمؤسسات والأحزاب السياسية أو المواطنين العاديين، بهدف خلق مساحات مشتركة تسمح بالاختلاف في الرأي والاتفاق على مصلحة الوطن.

وفي هذا الشأن حاور "موقع الطريق" اليوم الجمعة، رئيس حزب مصر المستقبل، أ.رضا أبو حجي أحد الأحزاب المشاركة في رؤية الحوار الوطني، حول آلية وسير جلسات الحوار الوطني، وإلى نص الحوار:

• كيف عكست جلسات الحوار الوطني إعادة الحراك للحياة السياسية في مصر؟

مما لا شك فيه أن الدعوة للحوار الوطني أدت إلى إعادة الحراك مرة أخرى في الحياة السياسية في مصر، وأصبح لدى جميع الأحزاب السياسية والأطياف الأساسية في مصر، بارقة أمل في أنه سيكون هناك تمثيلا حقيقيا لحرية الرأي والتعبير السياسي وتحديد مصير الانتخابات والقضايا الخاصة بالدولة، وأصبح لدى الأطياف السياسية في مصر رأيي ودور كبير في هذا الشأن، لذلك اتجهت له الدولة المصرية إيمانا منها بأن التقاء جميع القوى السياسية سيخلق طاقة إيجابية تحت هدف واحد وهو حب الوطن.

• من وجهة نظرك ماذا تعكس دعوة الرئيس لإقامة حوار وطني؟
يعكس رؤية حكيمة للرئيس السيسي، وأن الدولة المصرية تعمل في الاتجاه الصحيح، حيث إن هناك رأي جماعي من كل الأطياف السياسية على حسن استغلال كل المصادر الخاصة بالدولة، من أجل الوصول لمخراجات تفيد الوطن وتحل مشاكل المواطنين.

• ما هي أهم القضايا التي تم الاتفاق عليها في المحاور الثلاث الاقتصادية والسياسية الاجتماعية؟
أولا المحور السياسي وهو الرائد في اختيار الجميع، خاصة في تحديد مسار الانتخابات القادمة، وما إذا كانت ستكون قائمة مغلقة أو قائمة نسبية، وهل سيكون هناك بها جزءا فرديا، فإن كل هذه الأشياء من أهم المحاور في الوقت الحالي التي تشغل الرأي العام والتي من الممكن الإجماع عليها من الجميع، والتي تعكس في نفس الوقت مصلحة الوطن.

• ما أهم النقاط التي ارتكزت عليها رؤية حزب مصر المستقبل؟
ارتكز الحزب على قضايا الاستثمار والقطاع الخاص، فالمحور الاقتصادي من المحاور المهمة التي تولي الدولة المصرية لها أهمية كبيرة في رؤية الجمهورية الجديدة، فالحزب ارتكز في رؤيته على استغلال ودعم القطاع الخاص في مصر، وخلق فرص تعاون مشترك مع القطاع العام، الذي من خلالها يمكن أن نخرج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع.

• بماذا ترد على بعض المشككين في أهداف الحوار الوطني؟
هناك بعض البشر مهما قدمت الدولة من إنجازات وتقدم سيظلون يشككون في مصداقية كل شيء، ولكننا نضرب بهذه الآراء عرض الحائط ونرد عليهم في صمت بالعمل والإنجاز، «فالكلاب تعوي والقافلة تسير».

اقرأ أيضا:عضو صحة البرلمان: المنظومة «باظت» في عهد هالة زايد.. و«عبدالغفار» سينجح في إصلاحها «حوار»