الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:17 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية

هل القوة والتمكين في الأرض مقياس للحق؟.. علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

بعد انتشار معدل الجرائم خلال الفترة الماضية من قتل وذبح وسرقة، أصبحت البشرية الآن على طريق الهاوية للسقوط في هذا المستنقع الدموي الوحشي الشرس في ظل عجز وتقاعس وتخاذل وتردد القوى الإنسانية الحقيقية، والتي تمثل قوى الخير والحق والعدل والسلام في العالم.

التمكين والقوة ليست مقياس للحق

نشر الدكتور علي جمعة، مفتي السابق للجمهورية، عبر صفحته الشخصه "فيس بوك"، عن مفهوم القوة والتمكين في الأرض، موضحا أنها نعمة الله يعطيها للمؤمن والكافر، فالغنى والصحة والجاه ليس مقياسًا للحق، وقد تكون مع الكافر والملحد والمؤذي والمفسد.

وتابع "جمعة" أن بعض الأنبياء حرموا مما يطلق عليه البعض مقياس النعمة، فقد كُف بصر النبي يعقوب، وابتُلي أيوب في صحته، لافتا إلى أن مقياس الحق ليس هو النعمة؛ فالنعمة يتقلب فيها المؤمن والكافر.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى، {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} في هذه الآية بيانٌ لسنة الله الكونية التي لا تتخلف، وأن النعمة الربانية يعطيها الله سبحانه وتعالى، لكل أحد للمؤمن والكافر؛ فليس الغنى، وليست الصحة، وليس الجاه، وليس السلطان، وليست القوة بمقياس للحق؛ فقد تكون مع الكافر، ومع الملحد، ومع المؤذي، ومع المفسد، وقد تكون مع التقي النقي.

الأنبياء ومقياس النعمة

وقال: "وهكذا رأينا الأنبياء فمنهم المِلك، ومنهم من كان فقيرًا، ومنهم من كان غنيًا، كلهم كانوا أصحاب فطنة، وذكاء، وصفاء، ونقاء، واصطفاء، ولكن تقلبت عليهم الدنيا، منهم من جعل الله الدنيا في يده، ومنهم من كان فقيرًا إليه سبحانه وتعالى لا يسأل الناس إلحافا، كلهم كانوا من أشراف أقوامهم، كلهم كانوا صادقين".

تريد أن تعرف قربك وبُعدك عن الله "انظر إلى طاعتك"

واختتم حديثه: "فإذا ما أردت أن تعرف قربك وبُعدك عن الله انظر إلى طاعتك هل أنت موفق للطاعة فالله راضٍ عنك، أو أنك بعيدٌ عنها فالله سبحانه وتعالى ليس راضٍ عنك، أما النعم فهذه يأخذها المؤمن، ويأخذها الكافر يرزق الله المؤمنين والكافرين من حيث لا يحتسبون، ويرزقهم رزقًا واسعا رغدا، ولكن انظر إلى نفسك في الطاعة هل أنت قد تذكرت ما ذكَّرك الله به؟ فأنت في رضاه، أو أنك على خلاف ذلك فأنت خارج دائرة نظر الله ورعايته سبحانه وتعالى، وأنت في ضلالة فلترجع، ولتراجع نفسك، ولتعد إلى الحق، وإلى دائرة نظر الله سبحانه وتعالى".

اقرأ أيضا:رسائل «نصب» لسرقة الحسابات البنكية.. 10 خطوات لحماية بياناتك