الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:22 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر

هل القوة والتمكين في الأرض مقياس للحق؟.. علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

بعد انتشار معدل الجرائم خلال الفترة الماضية من قتل وذبح وسرقة، أصبحت البشرية الآن على طريق الهاوية للسقوط في هذا المستنقع الدموي الوحشي الشرس في ظل عجز وتقاعس وتخاذل وتردد القوى الإنسانية الحقيقية، والتي تمثل قوى الخير والحق والعدل والسلام في العالم.

التمكين والقوة ليست مقياس للحق

نشر الدكتور علي جمعة، مفتي السابق للجمهورية، عبر صفحته الشخصه "فيس بوك"، عن مفهوم القوة والتمكين في الأرض، موضحا أنها نعمة الله يعطيها للمؤمن والكافر، فالغنى والصحة والجاه ليس مقياسًا للحق، وقد تكون مع الكافر والملحد والمؤذي والمفسد.

وتابع "جمعة" أن بعض الأنبياء حرموا مما يطلق عليه البعض مقياس النعمة، فقد كُف بصر النبي يعقوب، وابتُلي أيوب في صحته، لافتا إلى أن مقياس الحق ليس هو النعمة؛ فالنعمة يتقلب فيها المؤمن والكافر.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى، {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} في هذه الآية بيانٌ لسنة الله الكونية التي لا تتخلف، وأن النعمة الربانية يعطيها الله سبحانه وتعالى، لكل أحد للمؤمن والكافر؛ فليس الغنى، وليست الصحة، وليس الجاه، وليس السلطان، وليست القوة بمقياس للحق؛ فقد تكون مع الكافر، ومع الملحد، ومع المؤذي، ومع المفسد، وقد تكون مع التقي النقي.

الأنبياء ومقياس النعمة

وقال: "وهكذا رأينا الأنبياء فمنهم المِلك، ومنهم من كان فقيرًا، ومنهم من كان غنيًا، كلهم كانوا أصحاب فطنة، وذكاء، وصفاء، ونقاء، واصطفاء، ولكن تقلبت عليهم الدنيا، منهم من جعل الله الدنيا في يده، ومنهم من كان فقيرًا إليه سبحانه وتعالى لا يسأل الناس إلحافا، كلهم كانوا من أشراف أقوامهم، كلهم كانوا صادقين".

تريد أن تعرف قربك وبُعدك عن الله "انظر إلى طاعتك"

واختتم حديثه: "فإذا ما أردت أن تعرف قربك وبُعدك عن الله انظر إلى طاعتك هل أنت موفق للطاعة فالله راضٍ عنك، أو أنك بعيدٌ عنها فالله سبحانه وتعالى ليس راضٍ عنك، أما النعم فهذه يأخذها المؤمن، ويأخذها الكافر يرزق الله المؤمنين والكافرين من حيث لا يحتسبون، ويرزقهم رزقًا واسعا رغدا، ولكن انظر إلى نفسك في الطاعة هل أنت قد تذكرت ما ذكَّرك الله به؟ فأنت في رضاه، أو أنك على خلاف ذلك فأنت خارج دائرة نظر الله ورعايته سبحانه وتعالى، وأنت في ضلالة فلترجع، ولتراجع نفسك، ولتعد إلى الحق، وإلى دائرة نظر الله سبحانه وتعالى".

اقرأ أيضا:رسائل «نصب» لسرقة الحسابات البنكية.. 10 خطوات لحماية بياناتك