الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 04:03 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو

هل القوة والتمكين في الأرض مقياس للحق؟.. علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

بعد انتشار معدل الجرائم خلال الفترة الماضية من قتل وذبح وسرقة، أصبحت البشرية الآن على طريق الهاوية للسقوط في هذا المستنقع الدموي الوحشي الشرس في ظل عجز وتقاعس وتخاذل وتردد القوى الإنسانية الحقيقية، والتي تمثل قوى الخير والحق والعدل والسلام في العالم.

التمكين والقوة ليست مقياس للحق

نشر الدكتور علي جمعة، مفتي السابق للجمهورية، عبر صفحته الشخصه "فيس بوك"، عن مفهوم القوة والتمكين في الأرض، موضحا أنها نعمة الله يعطيها للمؤمن والكافر، فالغنى والصحة والجاه ليس مقياسًا للحق، وقد تكون مع الكافر والملحد والمؤذي والمفسد.

وتابع "جمعة" أن بعض الأنبياء حرموا مما يطلق عليه البعض مقياس النعمة، فقد كُف بصر النبي يعقوب، وابتُلي أيوب في صحته، لافتا إلى أن مقياس الحق ليس هو النعمة؛ فالنعمة يتقلب فيها المؤمن والكافر.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى، {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} في هذه الآية بيانٌ لسنة الله الكونية التي لا تتخلف، وأن النعمة الربانية يعطيها الله سبحانه وتعالى، لكل أحد للمؤمن والكافر؛ فليس الغنى، وليست الصحة، وليس الجاه، وليس السلطان، وليست القوة بمقياس للحق؛ فقد تكون مع الكافر، ومع الملحد، ومع المؤذي، ومع المفسد، وقد تكون مع التقي النقي.

الأنبياء ومقياس النعمة

وقال: "وهكذا رأينا الأنبياء فمنهم المِلك، ومنهم من كان فقيرًا، ومنهم من كان غنيًا، كلهم كانوا أصحاب فطنة، وذكاء، وصفاء، ونقاء، واصطفاء، ولكن تقلبت عليهم الدنيا، منهم من جعل الله الدنيا في يده، ومنهم من كان فقيرًا إليه سبحانه وتعالى لا يسأل الناس إلحافا، كلهم كانوا من أشراف أقوامهم، كلهم كانوا صادقين".

تريد أن تعرف قربك وبُعدك عن الله "انظر إلى طاعتك"

واختتم حديثه: "فإذا ما أردت أن تعرف قربك وبُعدك عن الله انظر إلى طاعتك هل أنت موفق للطاعة فالله راضٍ عنك، أو أنك بعيدٌ عنها فالله سبحانه وتعالى ليس راضٍ عنك، أما النعم فهذه يأخذها المؤمن، ويأخذها الكافر يرزق الله المؤمنين والكافرين من حيث لا يحتسبون، ويرزقهم رزقًا واسعا رغدا، ولكن انظر إلى نفسك في الطاعة هل أنت قد تذكرت ما ذكَّرك الله به؟ فأنت في رضاه، أو أنك على خلاف ذلك فأنت خارج دائرة نظر الله ورعايته سبحانه وتعالى، وأنت في ضلالة فلترجع، ولتراجع نفسك، ولتعد إلى الحق، وإلى دائرة نظر الله سبحانه وتعالى".

اقرأ أيضا:رسائل «نصب» لسرقة الحسابات البنكية.. 10 خطوات لحماية بياناتك