الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:49 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

تصل إلى الإعدام.. «حقوقي» يوضح العقوبات القانونية في قضايا العنف الأسري

أرشيفية
أرشيفية

انتشرت في الآونة الأخيرة حالات استغاثات، توجهها الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لطلب المساعدة من الآخريين، لوقف العنف المنزلي، وما يتعرضن له من إيذاء بدني ونفسي من قبل أسرتهن، الذي في كثير من الأحيان يكون نهايتها الانتحار.

ولعل آخر هذه الحالات استغاثة فتاة من خلال منشور على صفحتها الشخصية، مساء أمس الخميس، برواد مواقع التواصل الاجتماعي، لنجدتها من تعدي أفراد أسرتها عليها بالضرب، حيث قال إنها تعاني عنف منزلي على يد أسرتها.

حيث لقي المنشور تفاعل واسعا على السوشيال ميديا خلال ساعات، حيث راح الكثيرين بمحاولة التواصل معها للاطمئنان عليها وإنقاذها من قسوة أهلها.

وفي هذا الشأن صرح المستشار القانوني، والمحامي بالنقض، أيمن محفوظ، قائلا: "ظاهرة العنف الأسري هي ظاهرة قديمة قدم البشرية، ولا يمكن أن ننسى أول جريمة في التاريخ كانت جريمة أسرية بين أخوين قابيل وهابيل، ولكن في تلك الأيام ظهرت على السطح ظاهرة وصفها البعض بأنها مخيفة ومرعبة لانتشار العنف الأسري بين أفراد العائلة فنجد أن العنف لم يعد موجه فقط للمرأة ولكن موجه أيضا إلى الأبناء والأزواج والآباء والأمهات".

وتابع محفوظ في تصريح خاص لموقع الطريق قائلا: "لم يقف القانون مكتوف الأيدي في مواجهة أي ظاهرة للعنف عموما ولاسيما العنف الأسري، حيث يحمي المشرع الطرف الأضعف في منظومة العنف الأسري ويضع حماية قانونية ذات سياج حديدي لمواجهة العنف المحتمل داخل الأسرة".

واستكمل المحامي بالنقض قائلا: "وفقا لنص المادة 116 من قانون الطفل، فقد ضاعف القانون أي عنف يقع على طفل، بعقوبة مغلظة على ولي الأمر أو المتوليين تربية الطفل، والعقوبات قد تصل إلى الإعدام في جرائم العنف الجسدي أو الجنسي".

كما أشار محفوظ، بفرض القانون عقوبات مغلظة ضد أي عنف صادر من الجاني ضد أي فرد من الأسرة بعقوبات تبدأ من الحبس والغرامة حتى عقوبة الإعدام، خاصة وأنه صدرت أحكام كثيرة بأقصى عقوبة في جرائم زنا المحارم والقتل في محيط الأسرة.

وأوضح المحامي بالنقض، أن القانون هدفه حماية الأسرة عموما من العنف الموجه ضدها، فهناك كيانات شغلها الشاغل حماية المستضعفين ومنها المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، مشيرا لوجود خط الساخن لنجدة الطفل من أي مصدر ولو كان من الوالدين، موضحا أن الوقاية من العنف هي هدف وضعته كافة مؤسسه الدولة لحماية أفرادها من أي عنف موجه من داخل الأسرة بحماية إجرائية وقانونية.

اقرأ أيضا: «الحقوني بموت».. قصة فتاة استغاثت برواد السوشيال ميديا من عنف أسرتها