الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:35 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

طرح غلاف رواية «أولاد حارتنا» لـ نجيب محفوظ

الأديب الراحل نجيب محفوظ
الأديب الراحل نجيب محفوظ

طرحت ديوان للنشر والتوزيع غلاف رواية "أولاد حارتنا" لـ نجيب محفوظ، والتي أثارت الكثير من الجدل منذ نشرها.

أولاد حارتنا.. أشهر روايات أديب نوبل

"أولاد حارتنا" رواية من تأليف نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، وتُعد إحدى أشهر رواياته وكانت إحدى المؤلفات التي جرى التنويه بها عند منحه جائزة نوبل.

أثارت الرواية جدلا واسعا منذ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام، وصدرت لأول مرة في كتاب عن دار الآداب ببيروت عام 196، ولم تنشر في مصر حتى أواخر عام 2006 عن دار الشروق.

محاولة اغتيال أديب نوبل في 94 بعد يوم من ذكرى الجائزة

وكانت رواية أولاد حارتنا هي السبب في محاولة اغتيال نجيب محفوظ وتحديدًا في عام 1994 - بعد يوم من ذكرى الجائزة - تعرض للهجوم والطعن في رقبته من قبل اثنين من المتطرفين خارج منزله في القاهرة، ونجا منه، لكنه عانى من عواقبه حتى وفاته في عام 2006.

عائلة الجبلاوي فتوات الحارة

تتبع الرواية عائلة الجبلاوي، الذي يعيش في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوَقْف، فيما يسيطر الفتوات على الحارة ويَحُولون بين أبناء الجبلاوي وبين جنته الأرضية، وبرغم فقرهم والظلم الذي يتعرضون إليه لا يفقدون الأمل في خروج الجبلاوي من عزلته لتوزيع تركته وتخليصهم من بطش الفتوات.