الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:51 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

«صاحبوا عيالكم».. مدرسة بالعبور تقدم روشتة نصائح للآباء بسبب لعبة مميتة

شعار مدرسة الكرامة
شعار مدرسة الكرامة

اشتعلت السوشيال ميديا مؤخرًا بفيديو يثير الرعب في المدارس، يتضمن لعبة تعرف بـ"كتم النفس" عن طريقها يقوم الطالب بـ كتم النفس ومنع الأكسجين من دخول الجسم لمدة دقائق حتى الوصول لحالة الإغماء.

لعبة كتم الأنفاس

وبشأن ذلك، انتفض رواد السوشيال ميديا من تلك اللعبة العنيفة، وخرجت مناشدات من جميع الجهات بضرورة منع تلك اللعبة، ومراقبة الطلاب، كما كان للمدراس نصيب كبير من التوعية، إذ خرجت إحدى مدراس العبور وهي "الكرامة التجريبية للغات" بمنشور عبر صفحتها الرسمية يكشف تفاصيل تلك اللعبة، موجهة النصح لجميع أولياء الأمور، قائلة: "التريند المنتشر داخل المدارس هذه الفترة الهدف منه أن يجرب كل طالب الموت، وذلك من خلال عمل حركات بجسمه توقف وصول الدم للمخ والقلب ولا يتمكن من تلقي أنفاسه، وفي حالة رغبته في إنهاء التحدي، يمنعه أصدقائه من ذلك ويضغطون علي رقبته وخنقه لحين الإغماء عليه".

جريمة قتل الطلاب

وعن أضرار اللعبة على صحة الطلاب، كتبت إدارة المدرسة: "المشكلة إن لو واحد طلع سليم ممكن واحد تاني ميطلعش سليم.. بيوقفوا وصول الأكسجين للمخ ومحدش عارف تأثير دا هل مؤقت؟ مجرد إغماء؟.. ولا هيكون ليه تأثير دايم علي وظايف المخ لو الشخص عاش؟.. ولا هيكون ليه تأثير الموت ونخلص!.. في أقاويل بالفعل إن في حالات وفاة".

التريند بين الإعدادي والثانوي

وتابعت المدرسة أن هذا "التريند" منتشر بين طلاب إعدادي وثانوي حاليًا وليس هذا فحسب بل منتشر أيصًا على منصة "تيك توك".

إدارة المدرسة تناشد أولياء الأمور

وناشدت المدرسة أولياء الأمور بضرورة توعية الأبناء، معلقة: "ولادنا يعرفوا مننا أحسن ما يعرفوا من غيرنا.. ممكن نفتح حوار معاهم بشكل علمي.. ممكن نسألهم هيحصل إيه لو حد خنق حد سواء عاش أو مات.. ونوعيهم بأهمية الروح والنفس وإننا هنتحاسب عليها دنيا وآخرة".

وتابعت المدرسة أنه يجب توعية الأبناء عن المسائلة القانونية حال المشاركة في هذه الجريمة، وتوعيتهم عن حكم إزهاق الروح شرعًا، معربة: "مش بتهديد ولكن بزيادة معرفة.. هما كبار آه إحنا اللي كنا عيال وقتها.. نوعيهم إن ممكن دور برد بنروح بيه المدرسة عادي.. وممكن نفس دور البرد دا يموت شخص تاني عشان جسمنا مختلف عن بعض".

راقبوا التريند

وشددت المدرسة على أولياء الأمور بمراقبة المحتوى المقدم لأبنائهم متسائلة: "مش عارفة إزاي لحد دلوقتي لسه في ناس سايبه الموبايل لولادهم بدون حذر.. مش بقول نمنعهم ولكن إحنا هنتحاسب على الوقت اللي بيقضوه.. فنختار بيعملوا ايه وبيشوفوا إيه".

واختتمت المدرسة حديثها: "أوصيكم صاحبوا عيالكم.. صاحبوا عيالكم.. وصاحبوا صحاب عيالكم كمان احتياطي.. أوصيكم بالدعاء ليهم واستودعوهم ربنا يحفظهم ويهديهم ويجعلهم صالحين وويرزقهم صحبة صالحة".

اقرأ أيضا: قطاع الصناعة في مأزق.. وسياسة ترشيد الاستيراد ليست حلً