الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:03 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

”ألعاب الموت”.. كيف تحمي أبنائك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

لعبة الموت في المدارس - جوجل
لعبة الموت في المدارس - جوجل

يستهدف صانعي محتوى السوشيال ميديا الفئات الأصغر سنًا، لأنهم الأكثر استخدامًا لوسائل التواصل الحديثة، والأكثر امتلاكًا للوقت، كما أنهم شغُفين بتجريب كل جديد، لذلك هم على رأس الفئات المستهدفة.

لعبة الموت

وهي آخر الألعاب المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، بين الفئات الأصغر سنًا، وخاصةً بين طلاب المدارس، واللعبة تقوم على كتم أنفاس الطالب حتى لحظة الإغماء ثم الإفاقة بمعاونة أصدقائه، وانتشرت على منصة تيك توك الاجتماعية فيديوهات لطلاب مدارس وهم يلعبون تلك اللعبة الخطرة، وتظهر في إحدى الفيديوهات طالبة تكتم أنفاسها وسط زميلاتها، ثم يُغمى عليها.

نصائح للأباء من المختصين

تقول هبة البنداري، الخبيرة التربوية "للطريق"، إن دور الأهل هو أهم دور في حياة الأبناء، وذلك الدور يجب أن يتم على أكمل وجه إن أرادت الأسرة أن تُخرج فردًا سويًا نافع لنفسه وللمجتمع، ولقيام الأسرة بهذا الدور على الوجه الأمثل عليها أن تقوم بالإجراءات التربوية التالية:-

  • تعد المهمة الأصعب للأباء والأمهات في تلك الأيام هي "مُصاحبة" الابن أو الابنة وفتح حوار قائم على الثقة بين الطرفين، بحيث يعرف الأب من خلاله مُعظم أسرار الأبن وما يفكر فيه وما يُقلقه.
  • محاولة الإجابة عن جميع الأسئلة الدائرة في رأس الابن سواء عن طريق الأب، أو أن يسأل الأب أحد المختصين في مجال سؤال الابن، بحيث لا تترك أفكار مشوشة أو مغلوطة في رأس الأبن في تلك الفترة الحرجة من عمره.
  • ملأ الفراغ في حياة الأبناء، سوء عن طريق الشغل الصيفي، أو الرياضة المنتظمة في إحدى الرياضات.
  • التوعية والتنمية الثقافية للأبن من خلال المناقشات الثقافية في الأسرة وحثه على الاشتراك في المسابقات الثقافية في المكتبات المجاورة أو المساجد أو النوادي ومراكز الشباب.

متابعة وزارة التربية والتعليم

من جهتها، نبهت وزارة التربية والتعليم مسئولي المدارس من مديرين ونُظار، بمتابعة سلوك الطلاب وتصرفاتهم، وتوجيههم وتوعيتهم بما يصلح أن يقوموا به وما لا يصلح أن يقوموا به.

وشددت الوزارة على المديرين بأن يقوموا بحملات توعوية شاملة توضح مخاطر الاستخدام المفرط، للأجهزة الإلكترونية، والألعاب الإلكترونية التي تسبب أضرار متعددة على مستوى الصحة وعلى مستوى التواصل الإجتماعي الحقيقي وعلى مستوى التحصيل الدراسي.

اقرأ أيضًا: «مباحثات الكيلو 101».. كيف انتهت حرب أكتوبر؟