الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:29 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية

”ألعاب الموت”.. كيف تحمي أبنائك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

لعبة الموت في المدارس - جوجل
لعبة الموت في المدارس - جوجل

يستهدف صانعي محتوى السوشيال ميديا الفئات الأصغر سنًا، لأنهم الأكثر استخدامًا لوسائل التواصل الحديثة، والأكثر امتلاكًا للوقت، كما أنهم شغُفين بتجريب كل جديد، لذلك هم على رأس الفئات المستهدفة.

لعبة الموت

وهي آخر الألعاب المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، بين الفئات الأصغر سنًا، وخاصةً بين طلاب المدارس، واللعبة تقوم على كتم أنفاس الطالب حتى لحظة الإغماء ثم الإفاقة بمعاونة أصدقائه، وانتشرت على منصة تيك توك الاجتماعية فيديوهات لطلاب مدارس وهم يلعبون تلك اللعبة الخطرة، وتظهر في إحدى الفيديوهات طالبة تكتم أنفاسها وسط زميلاتها، ثم يُغمى عليها.

نصائح للأباء من المختصين

تقول هبة البنداري، الخبيرة التربوية "للطريق"، إن دور الأهل هو أهم دور في حياة الأبناء، وذلك الدور يجب أن يتم على أكمل وجه إن أرادت الأسرة أن تُخرج فردًا سويًا نافع لنفسه وللمجتمع، ولقيام الأسرة بهذا الدور على الوجه الأمثل عليها أن تقوم بالإجراءات التربوية التالية:-

  • تعد المهمة الأصعب للأباء والأمهات في تلك الأيام هي "مُصاحبة" الابن أو الابنة وفتح حوار قائم على الثقة بين الطرفين، بحيث يعرف الأب من خلاله مُعظم أسرار الأبن وما يفكر فيه وما يُقلقه.
  • محاولة الإجابة عن جميع الأسئلة الدائرة في رأس الابن سواء عن طريق الأب، أو أن يسأل الأب أحد المختصين في مجال سؤال الابن، بحيث لا تترك أفكار مشوشة أو مغلوطة في رأس الأبن في تلك الفترة الحرجة من عمره.
  • ملأ الفراغ في حياة الأبناء، سوء عن طريق الشغل الصيفي، أو الرياضة المنتظمة في إحدى الرياضات.
  • التوعية والتنمية الثقافية للأبن من خلال المناقشات الثقافية في الأسرة وحثه على الاشتراك في المسابقات الثقافية في المكتبات المجاورة أو المساجد أو النوادي ومراكز الشباب.

متابعة وزارة التربية والتعليم

من جهتها، نبهت وزارة التربية والتعليم مسئولي المدارس من مديرين ونُظار، بمتابعة سلوك الطلاب وتصرفاتهم، وتوجيههم وتوعيتهم بما يصلح أن يقوموا به وما لا يصلح أن يقوموا به.

وشددت الوزارة على المديرين بأن يقوموا بحملات توعوية شاملة توضح مخاطر الاستخدام المفرط، للأجهزة الإلكترونية، والألعاب الإلكترونية التي تسبب أضرار متعددة على مستوى الصحة وعلى مستوى التواصل الإجتماعي الحقيقي وعلى مستوى التحصيل الدراسي.

اقرأ أيضًا: «مباحثات الكيلو 101».. كيف انتهت حرب أكتوبر؟