الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:10 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

”ألعاب الموت”.. كيف تحمي أبنائك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟

لعبة الموت في المدارس - جوجل
لعبة الموت في المدارس - جوجل

يستهدف صانعي محتوى السوشيال ميديا الفئات الأصغر سنًا، لأنهم الأكثر استخدامًا لوسائل التواصل الحديثة، والأكثر امتلاكًا للوقت، كما أنهم شغُفين بتجريب كل جديد، لذلك هم على رأس الفئات المستهدفة.

لعبة الموت

وهي آخر الألعاب المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، بين الفئات الأصغر سنًا، وخاصةً بين طلاب المدارس، واللعبة تقوم على كتم أنفاس الطالب حتى لحظة الإغماء ثم الإفاقة بمعاونة أصدقائه، وانتشرت على منصة تيك توك الاجتماعية فيديوهات لطلاب مدارس وهم يلعبون تلك اللعبة الخطرة، وتظهر في إحدى الفيديوهات طالبة تكتم أنفاسها وسط زميلاتها، ثم يُغمى عليها.

نصائح للأباء من المختصين

تقول هبة البنداري، الخبيرة التربوية "للطريق"، إن دور الأهل هو أهم دور في حياة الأبناء، وذلك الدور يجب أن يتم على أكمل وجه إن أرادت الأسرة أن تُخرج فردًا سويًا نافع لنفسه وللمجتمع، ولقيام الأسرة بهذا الدور على الوجه الأمثل عليها أن تقوم بالإجراءات التربوية التالية:-

  • تعد المهمة الأصعب للأباء والأمهات في تلك الأيام هي "مُصاحبة" الابن أو الابنة وفتح حوار قائم على الثقة بين الطرفين، بحيث يعرف الأب من خلاله مُعظم أسرار الأبن وما يفكر فيه وما يُقلقه.
  • محاولة الإجابة عن جميع الأسئلة الدائرة في رأس الابن سواء عن طريق الأب، أو أن يسأل الأب أحد المختصين في مجال سؤال الابن، بحيث لا تترك أفكار مشوشة أو مغلوطة في رأس الأبن في تلك الفترة الحرجة من عمره.
  • ملأ الفراغ في حياة الأبناء، سوء عن طريق الشغل الصيفي، أو الرياضة المنتظمة في إحدى الرياضات.
  • التوعية والتنمية الثقافية للأبن من خلال المناقشات الثقافية في الأسرة وحثه على الاشتراك في المسابقات الثقافية في المكتبات المجاورة أو المساجد أو النوادي ومراكز الشباب.

متابعة وزارة التربية والتعليم

من جهتها، نبهت وزارة التربية والتعليم مسئولي المدارس من مديرين ونُظار، بمتابعة سلوك الطلاب وتصرفاتهم، وتوجيههم وتوعيتهم بما يصلح أن يقوموا به وما لا يصلح أن يقوموا به.

وشددت الوزارة على المديرين بأن يقوموا بحملات توعوية شاملة توضح مخاطر الاستخدام المفرط، للأجهزة الإلكترونية، والألعاب الإلكترونية التي تسبب أضرار متعددة على مستوى الصحة وعلى مستوى التواصل الإجتماعي الحقيقي وعلى مستوى التحصيل الدراسي.

اقرأ أيضًا: «مباحثات الكيلو 101».. كيف انتهت حرب أكتوبر؟