الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:54 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

علاقة في الظل انتهت بفاجعة.. مأساة طفل سفاح قتلته والدته لعدم قبوله بالحضانة

ارشيفيه
ارشيفيه

ضربت أم بكل معاني الرحمة والإنسانية عرض الحائط وراحت تنهي حياة ابنها صاحب الـ 3 سنوات بالضرب المبرح حتى سقط على الأرض جثة هامدة، لعدم قبوله في الحضانة بمنطقة عين شمس.


منذ خمس سنوات تعرفت والدة المجني عليه على أحد الأشخاص وسرعان ما توطدت العلاق بينهما واوهما بحبه الشديد لها، حتى وقعت فريسة سهلة بين يديه واستمر في العيش معها في الحرام حتى حملت منه طفل سفاح فطلبت منه الزواج منها حتى لا يفتضح أمرهما وكن ظل الشاب يماطلعا حتى أنجبت طفلها الصغير دون أوراق تثبت نسب الطفل لذلك الشاب.

استمرت الفتاة في العيش رفقة الشاب حتى مضى على إنجاب الطفل ثلاثة سنوات، فقررت التقديم له في حضانة لكي يصبح متعلما ولكن الأم أغفلت أنه لا يوجد ما يثبت نسب الطفل الصغير: "عايزين شهادة ميلاد الطفل" هنا كانت الكارثة بالنسبة للأم لأنها تعلم أن الطفل ليس له أوراق تثبت والده.

عادت الأم إلى منزلها وكأنها تحمل بين ضلعيها جبال من الهموم نادمةً على ما اقترفته في حق الطفل الصغير، حينما فكرت في طريق الحرام، وراحت تبحث عن والد الطفل من أجل الاعتراف بطفلها في ورق رسمي ولكن الأب رفض أن ينسب إليه الطفل الذي جاء إلى الدنيا بعلاقة غير شرعية" أنا اكتب ده على اسمي ده ابن حرام"، وقعت تلك الكلمات على مسامع الفتاة كالصاعقة وكأن الدنيا ضاقت عليها بما رحبت.

بقدمين مثقلتان ودموع تتساقط على وجنتيها، عادت الأم إلى منزلها جالسة بين جدرانه لم تعلم ماذا تفعل في تلك الكارثة التي لم تستطع إخفاءها، حتى أصبحت الأم لم تضيق رؤية فلذة كبدها أمامها، وكلما وقعت عيناها عليه تعدت عليه بالضرب المبرح، ولكن تلك المرة انعدمت الرحمة من قلب الأم وصبح حجر صوان تحمله بين جناباتها، حينما تعدت عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعيها، ليس له ذنب إلا أنه ابن لأب وأم لا يعرفان للرحمة طريقا، لم يقف جرم الأم إلى تلك الحد ولكنها ألقت جثته من شرفة المنزل لإيهام الأجهزة الأمنية أنه سقط أثناء لهوه.

اقرأ أيضًا.. ليلة لم تنم فيها عزبة الصعايدة.. الناجي الوحيد من عقار إمبابة يروي كواليس 3 ساعات بين الأنقاض


هرولت الأم إلى الخارج بصرخات سمعها الجميع "ةبني وقع من البلكونة"، حتى تجمع أهل المنطقة وأسرعوا به إلى المستشفى أملا في إنقاذه، وبتوقيع الكشف الطبي على الطفل ثبت أن الطفل تعرض للضرب قبل سقوطه من العقار الذي يقطن به، وبتضييق الخناق على الأم أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم القبض عليها وعرضها على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي أمرت بحبسها على ذمة التحقيقات.