جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأربعاء 30 نوفمبر 2022 02:22 صـ 7 جمادى أول 1444 هـ

وزيرة التضامن: «حياة كريمة» نموذج لبناء الصمود المجتمعي تجاه التغيرات المناخية

وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

أكدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تعتبر نموذجًا لبناء المرونة والصمود المجتمعي تجاه المناخ، كما أنها تمثل حقا من حقوق الإنسان، وتعد حلقة متكاملة من تنمية المرافق والخدمات.

الحماية الاجتماعية

واعتبرت "القباج" أن حياة كريمة من تدخلات الحماية الاجتماعية للمواطنين الأولى بالرعاية، ومشروعات الاستثمار في البشر تنمويا ومعرفيا، وأحد عناصر التمكين الاقتصادي والمشاركة في دفع عجلة الإنتاج والتنمية، كونها تحد من الفقر تدريجيا لحين الخروج منه إلي التمكين والإنتاج.

حياة كريمة

جاء ذلك، خلال مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي، في جلسة حوارية عقدت بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر عن دور المجتمع المدني في الحماية والاستجابة للكوارث الناشئة عن التغيرات المناخية وكيفية التحرك السريع لإنقاذ الأرواح.

مخاطر الكوارث الطبيعية

وقالت "القباج" في كلمتها، إنه على الدول الغنية توفير التمويل اللازم للدول النامية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والمناخية خاصة المجتمعات المحلية الضعيفة والهشة التي تفتقر إلى الخدمات الأولية وتحتاج للتنمية، فهي الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية، مؤكدة على أن ذلك حق من حقوق الإنسان.

وأكدت أهمية وجود نظم للإنذار المبكر والاستعداد والجاهزية وعدم التعامل وقت الأزمة أو الكارثة بل قبلها وبعدها في مرحلة التعافي.

التغيرات المناخية

بناء القدرات وتوفير الاحتياجات

وشددت على أهمية نشر الوعى وتوفير المعلومات والمعارف اللازمة حتى يكون أفراد المجتمع على وعى كامل بالتعامل مع مخاطر المناخ ويتعاونون مع فرق المتطوعين بحيث يكون هناك نسق متكامل للعمل والتحرك وبناء القدرات وتوفير الاحتياجات.

وأشارت إلى ضرورة توافر ثلاث نقاط لنجاح مجابهة مخاطر الكوارث وهى السرعة والتنسيق مع المجتمع المحلى والتنسيق مع السلطات المحلية.

اقرأ أيضا: بعد انتشار الفيروس المخلوي.. ما مصير امتحانات الشهر لسنوات النقل؟