الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو

«حترموا نفسكوا».. نهاد أبو القمصان توجه رسالة لـ والدة علاء عبد الفتاح

نهاد أبو القمصان- فيس بوك
نهاد أبو القمصان- فيس بوك

وجهت نهاد أبو القمصان المحامية، ورئيسة عضو المركز القومي للمرأة، رسالة إلى والدة علاء عبد الفتاح الدكتور ليلى سويف، بشأن التهم التي وجهتها شقيقي علاء منى وسناء على زوجها الراحل حافظ أبو سعدة.

العنف والسب ضد زوجها

وقالت نهاد أبو القمصان، إنها تعرف الألم الذي تمر به من حزن بسبب سجن ابنها علاء عبد الفتاح، مع متمنية إنهاء المحنة من أجلها، قائلة: "ولكن يجب أن تعلمي الأبناء الثلاثة أن العنف والسب إهانة مؤلمة جدا وعنف نفسي وتعذيب أيضا لذلك فهو جريمة سب وقذف بقدر الإهانة وبقدر ألم الضحايا وبقدر العقوبة".

وأضافت أبو القمصان، أن منى وسناء وسيف أبنائها تشاركوا في الهجوم كالضباع على زوجها حافظ أبو سعدة مع تجار بزنس حقوق الإنسان بدلا من الدفاع عنه، قائلة: " احترموا نفسكو واحترموا رجل عاش حياته يدافع عن حقوق الإنسان وعن علاء نفسه ضمن شباب كثر.

وأوضحت: " فلا أعتقد أنك تنكرين عندما كنت تواجهين مشاكل في الوصول لعلاء كان حافظ يقوم بعمل اتصالات وإجراءات مكوكية كانت تكلل بالنجاح في كثير من الأحيان بقدر استطاعته وطاقته".

بزنس حقوق الإنسان

وتابعت، أن ضباع بزنس حقوق الإنسان يخافون من السيرة ولكنهم ينهشون الرجل حيا وميتا، قائلة: " هل وصل لعلمك ما قاموا به ونحن لم نخرج من الدفن وشاركت منى وسناء في حفلة على جثة رجل دافع عن أخيهما؟"، مردفة: "هل تعلمي كم الألم لزوجة لم تستوعب خبر الوفاة فعليها الدخول في معركة مع من لم يراعو حرمة موت أو ألم الفقد ومنهم منى وسناء سيف؟".

وأردفت: "راجعي تويتاته، وهل تعد رأي ونقد أم جريمة يندى لها الجبين ؟، هل كانتا تستعدان إن دخلت حفلة الضباع وخرجت سيرة أحمد سيف ونهشت فيه وقلت هذا رأي ونقد ؟ موضحة: "لا والله ما أفعلها، لأني لا أستطيع".

جهود مجلس حقوق الإنسان

ولفتت: "هل تعلمي كم الألم لأولاد في عزاء أبوهم يسمعون ويقرأون كم الإهانة والبذاءة وحفل الضباع التي شاركت فيه منى وسناء؟، وكيف أكتسب أولاد أحمد سيف الرجل المهذب هذه القدرة على ارتكاب الجرائم وإيذاء الناس ؟".

وأشارت إلى مرور الشهور وعلى الرغم من جهود مجلس حقوق الإنسان في نقل علاء إلى سجن أفضل والسعي في إجراءات العفو قائلة: "يقوموا بناتك يسبوا المجلس الذي كان أحمد سيف عضوا به ولم نقول إنه باع ضميره"، موضحة: "لماذا ينجرفوا لهذا المستوى اللإنساني وأنتم في أحوج ما تكونون لكل يد تمتد وليس خلق عداءات؟".

اقرأ أيضا: الرئيس السيسى يهنئ محمود عباس بذكرى العيد الوطني لفلسطين