الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:00 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

يوسف زيدان عن اتهامه برغبته في زيارة إسرائيل: « كذب رخيص وادعاء فاجر»

رد يوسف زيدان
رد يوسف زيدان

رد الكاتب والروائي يوسف زيدان في بيان له منذ قليل على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» على الاتهامات الموجهة له بتطبيع مع الإسرائيل.

وقال يوسف زيدان: "ردًًا على فيضان الافتراءات الرخيصة التي نشرتها الصحف خلال اليومين الماضيين، استنادًا إلى الأكاذيب التي أذاعها أحد الضيوف مع إحدى المذيعات في إحدى القنوات التلفزيونية.. أقول بوضوح لا يحتمل أيِّ تأويل: أولًا: لم يحدث قط أنني أعلنت عن رغبتي في زيارة إسرائيل.. وعلى الكذَّابين تقديم ما يؤكِّد زعمهم المفضوح، وأعرف أنه لا يوجد شيءٌ ليقدِّمونه".

وأضاف يوسف زيدان: "تقزُّزا من تهريج اتحاد الكتاب، وظن بعض المرتبطين به أن بإمكانهم إحالتي للتحقيق، تقدَّمت باستقالتي من عضوية الاتحاد المتشنج بلا مبرِّر، عبر المحامي الخاص بي وعبر الواتساب (مرفق صورته وعلامة وصوله).. فلا معنى إطلاقًا لعمل تحقيق لمن ترك هذا الكيان، بعد طول تقدير له.. وظهر أنه تقديرٌ غير مستحق".

وتابع زيدان: "هذا الكاتب المغمور الذي أراد ظهور صورته في وسائل الإعلام، فاخترع قصة تقول إنني أدعم دولة الإمارات في اقترابها من إسرائيل، طمعًا في المال لأنني بحسب زعمه الرخيص كثير الإنفاق وأحتاج إلى الأموال.. هذا كلام أحقر من صاحبه، وأقلُّ من قيامي بالردِّ عليه . لكنني أوضِّح لمن أراد الحقيقة، أنه لا صلة لي منذ سنوات بأي شخص أو مؤسسة إمارتية، ولست أصلًا في احتياجٍ إلى أموال.. لكن الفاشلين لا يعلمون ولا يتعلَّمون ويتعالمون، بغير حقٍّ ولا هدى ولا كتاب مبين".

واختتم زيدان: "ما لوَّح به أحدهم من أنني تراسلت مع جامعة إسرائيلية لعمل محاضرات في تل أبيب، هو كذبٌ رخيص وادِّعاءٌ فاجر.. فلم يحدث أن تراسلتُ أو تلقيتُ رسالة من أي جهة أو شخص في إسرائيل، مهما زعم الزاعمون وادَّعوا غير ذلك.. وبعد، هل يصح أن تتناسخ الجرائد هذه الأكاذيب وتنشرها، دون أيِّ تدقيق أو تثبُّت من هذه الترهات التعيسة التي لا يريد منها قائلوها إلا ظهور أسمائهم في الصحف بعد طول خمول وإهمال لهم! أين ميثاق الشرف الصحفي، وأين الشرف، وأين الصحافة".

اقرأ أيضا: «رفض التطبيع بكافة أشكاله».. أهم توصيات مؤتمر أدباء إقليم القاهرة الكبرى