الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:03 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

5 قواعد لإدارة الأزمات.. أبرزها البعد عن نظرية المؤامرة

أستاذ إدارة الأزمات- فيس بوك
أستاذ إدارة الأزمات- فيس بوك

قال اللواء دكتور أحمد توفيق، أستاذ إدارة الأزمات بجامعة القاهره، إنّ هناك 5 قواعد لإدارة الأزمة، أولها ليس هناك أزمة تخلو من إشارات إنذار وويل لمن لم يدركها.

جاء ذلك خلال في ندوة بعنوان "دور البيانات في إدارة الأزمات" التي عقدت في كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بجامعة القاهرة، على هامش المؤتمر العلمي السنوي المنعقد بكلية الدراسات العليا للبحوث، بحضور الأستاذ الدكتور عصام علي أمين، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا.


وأضاف اللواء توفيق، أن ثاني خطوة لإدارة الأزمة أن مقولة القضاء على الأزمة خطأ كبير فالأزمة تحجم ولا يقضى عليها، وثالث قاعدة لا يصح أن يستمر نفس الشخص الذي فشل في إدارة الأزمة ومواصلة الحل لها ولابد من شخصية أخرى بفكر جديد.


وأشار أستاذ إدارة الأزمات إلى أن رابع خطوة لإدارة الأزمة عدم بناء الأزمة على نظرية المؤامرة، وأخيرًا الأزمات لا تدار بتوجيهات ولكن بفرق مدربة.

وأكد اللواء توفيق، أن الدولة استطاعت أن تضرب أكبر نموذج في قدرتها على إدارة الأزمة كما حدث مع أزمة «كورونا»، فكانت تعمل بروح الفريق والتعاون بين جميع الأنظمة .


ونوه أستاذ إدارة الأزمات، إلى أن خطوات التعامل مع الأزمات تكمن في تقدير الموقف الحالي والقدرة على تحديد الإمكانيات المتاحة، وتقدير الموقف المستقبلي وكل هذا بشفافية شديدة في تحديد الأرقام ، ووضع سيناريوهات للأزمة، مؤكدا على دور القيادة في اتخاذ القرار وضرب مثلاً بحرب أكتوبر 73 حينما استطاع الرئيس الراحل السادات اتخاذ قرار الحرب، والموافقة على السيناريوهات التي طرحت منها استخدام خراطيم المياه لتدمير خط بارليف ، واستخدام اللهجة النوبية في الشفرات وغيرها من ساعة الصفر الساعة الثانية ظهرًا.

اقرأ أيضًا: التنمية المحلية: اشتراطات البناء الجديدة الهدف منها التصدي للمخالفات العشوائية