الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:22 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

في ذكرى ميلاد «أديب نوبل».. لماذا تعرض نجيب محفوظ للاغتيال؟

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

أكثر من 15 عامًا بدون وجود الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1911، وتُوفي عن عمر يناهز 94 عامًا عام 2006.

عشنا الكثير من الأحداث مع أديب نوبل، وما زلنا نستفيد من أعماله التي ستظل خالدة في مصر والعالم العربي، ولكن لعل أبرز ما نتذكره اليوم، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها أديب نوبل، من قِبل الجماعات الإرهابية التي أصدرت فتوى بإهدار دمه.

أولاد حارتنا

في أكتوبر عام 1995، تعرض نجيب محفوظ للطعن بسكين في عنقه على يد شابين قررا اغتياله، لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل «أولاد حارتنا».

ولكن من حسن الحظ لم يمُت نجيب محفوظ عند اغتياله، ولكن أعصابه على الطرف الأيمن العلوي من الرقبة تضررت بشدة إثر هذه الطعنة، وكان لهذا تأثيرًا سلبيًا على عمله.

ولم يكن قادرًا على الكتابة سوى لبضع دقائق يوميًا، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم أنه تمنى لو لم يحدث ذلك.

في حضرة نجيب محفوظ


وتحدث الكاتب محمد سلماوي في كتابه «في حضرة نجيب محفوظ»، عن محاولة اغتيال الأديب، قائلًا إنه أقدم شاب يدعى محمد ناجي على محاولة اغتياله، وكان يعمل فني إصلاح أجهزة كهربائية وإلكترونية، وانضم قبل حادثة الاغتيال بـ 4 سنوات للجماعة الإسلامية.

واعترف الشاب له، أنه حاول اغتيال محفوظ لأنه «ينفذ أوامر أمير الجماعة، والتي صدرت بناء على فتاوى الشيخ عمر عبد الرحمن».


وعلى الرغم من ذلك لم يخف الأديب نجيب محفوظ من وجود شعرة بينه وبين الموت، بل زاده ذلك قوة، وفقًا لما قاله الكاتب والروائي يوسف القعيد.

جائزة نوبل للآداب

وظل محفوظ حريصًا على الكتابة رغم محاولة اغتياله، فلم يمنعه ذلك عن الإمساك بقلمه والتعبير عن رأيه بكل وضوح حتى أيامه الأخيرة، وما زال هو الأديب العربي الوحيد الذي حصل على "جائزة نوبل للآداب".

اقرأ أيضًا: من العبث إلى العجائب.. شمروخ يرصد بداية ونهاية نجيب محفوظ الفيلسوف