الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:36 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مدير آثار مصر الوسطى: نتابع ضم تل العمارنة لقائمة التراث العالمي

طقم حلي مُكتشف بتل العمارنة
طقم حلي مُكتشف بتل العمارنة

كشف الدكتور "جمال السمسطاوي"_ مدير عام آثار مصر الوسطى، عن أحدث التفاصيل الخاصة بعملية الكشف عن مجموعة من الحلي الذهبي، بمنطقة تل العمارنة، وذلك بواسطة بعثة مصرية إنجليزية تابعة لجامعة كامبريدج، مشيرا إلى أن البعثة الإنجليزية منذ بدأت عملها عام 1978 وهي تبذل جهود عظيمة في اكتشاف آثار مصر العريقة، كما تقم بالعديد من الأعمال المتعلقة بترميم المعابد المبنية بالطوب اللبن، والمقابر وغيره من مناطق أثرية مصرية.

وتابع "السمسطاوي" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج تلفزيوني، أن البعثة تستمر في عملها في الجبانة الشمالية منذ عام 2018، والمعروف أن هذه الجبانة كانت مخصصة لعامة الشعب وذلك في عهد الملك إخناتون، مشيرا إلى أن البعثة عثرت خلال بحثها بالجبانة على أكثر من دفينة، وعثروا في بعضها على حلي، يتم نقله هذه الفترة إلى المتحف المصري.

وأضاف مدير عام آثار مصر الوسطى، أن الحلي الذي تم العثور عليه، هو عبارة عن 3 قطع عقد كامل من الذهب الخالص، الأمر الذي يؤكد أن الناس في ذلك العهد شهدوا استقرارا كبيرا في عهد حكم الأسرة الثامة عشر وبالتحديد في فترة حكم الملك إخناتون، متابعا أن هذا الاكتشاف يبرهن على أن هناك العديد من الاكتشافات التي نسعى بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار بشأنها، كما نسعى من أجل ضم منطقة "تل العمارنة" إلى قائمة التراث العالمي في القريب العاجل.

في هذا الإطار كانت قد عثرت البعثة الإسبانية العام الماضي على مقبرتين متجاورتين، وذلك في منطقة آثار البهنسا، حيث عملت البعثة خلال فترة أكثر من 30 عاما، عثرت خلالها على العديد من المقابر التي تعود للعصر اليوناني والروماني والصاوي والقبطي.

واشتهرت منطقة البهنسا بوجود البرديات المكتوبة باللغة اليونانية، وقد نشرت في العديد من المجلدات بجامعة اكسفورد، كما تعود هذه البرديات أيضا إلى الإقليم التاسع عشر من أقاليم مصر العليا، وذاعت شهرتها في العصري الإسلامي والقبطي.

اقرأ أيضًا: وزيرة الثقافة توجه بوضع آلية سريعة لصيانة أفران مركز حرف الفسطاط

موضوعات متعلقة