الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:33 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

منيرة القبيسي.. أكبر داعية سورية تودع الحياة عن عمر 89 عاما

تصدر اسم الداعية الدينية منيرة القبيسي، هشتاج تويتر، مع إعلان وسائل الإعلام السورية، وفاتها اليوم الإثنين، عن عمر ناهز الـ 89 عامًا.

من هى منيرة القبيسي؟

وتعتبر منيرة القبيسي، أول من أسس لحركة دينية، تسعى لنشر الوعي بين السوريات بعيدًا عن الأعمال السياسية، واستطاعات أن تلفت الأنظار إليها، وتابعها الآلاف من خارج بلادها خصوصا الأجانب.

وولدت منيرة القبسي عام 1933 لأسرة مهتمة بالعمل التجاري، وتلقت تعليمها الأساسي في سوريا، إلى أن تخرجت من كلية العلوم الطبيعية، وعملت مدرسة في دمشق.

ولقرب منزلها من مسجد "أبو النور" اهتمت بالاستماع إلى الدعاة، وسلكت طريقها في الدعوة بعد أن تتلمذت على يد مفتي الجمهورية السورية الأسبق أحمد كفتارو، لتلتحق فيما بعد بكلية الشريعة جامعة دمشق، وتترك مهنة التعليم تمامًا.

وأسست بعد ذلك جماعة "القبيسيات" والتي حظيت بانتشار واسع في أعقاب تولي بشار الأسد حكم البلاد، ووصل عدد المنتسبين إليها آنذاك 500 ألف سيدة، عرفن بارتداء الحجاب الأزرق الداكن.

وسيطرت حالة من الحزن الشديد على دعاة سوريا لرحيل الداعية الدينية، فيما أصدرت وزارة الأوقاف نعيا رسميا عبرت فيه خالص التعازي لمحبي الراحلة، كما نعاها الجامع الأموي، ومجمع أبو النور.

ورغم قربها الشديد من النساء السوريات والعربيات، إلا أن المثير كان في عزائها الذي أقيم في العاصمة دمشق، وخصص للرجال فقط.

اقرأ أيضا| أنا ويش سويت؟.. تفاصيل مقتل طيار سعودي على يد صديقه حرقا داخل سيارة بجدة «فيديو»