الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:40 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا ترد على شكوى أهالي”السلامية” بنجع حمادي وتكشف حقيقة إنقطاع المياه نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران شهداء ومصابون جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة بمدينة غزة السكرتير العام لمحافظة قنا يترأس لجنة تعظيم الموارد الذاتية وتعزيز كفاءة تحصيل الإيرادات بالمحافظة كمبوند ريجنتس سكوير: نقطة بداية لحياة أكثر اتزانًا وأناقة أهم الفعاليات.. الثقافة تطلق أجندة أسبوعية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو|فيديو كهرباء قنا: دخول أحد الزواحف بالكابينة سبب عطل محول نجع الشيخ بقفط وتؤكد بإعادة التيار الكهربائي

«تصدق يا عمو أننا كل يوم بنام بردانين وجوعنين»

«ما عندنا حطب وأبويا شهيد».. طفلة سورية تبكي بسبب معاناتها من البرد بعد فقد والديها (فيديو)

طفلة سورية-متداولة سوشيال
طفلة سورية-متداولة سوشيال

انتشر مقطع فيديو هز قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب سرد طفلة سورية معاناتها مع البرد في أحد مخيمات اللجوء بسوريا.. طفلة لا يتجاوز عمرها سنوات لم تستطع كتم دموعها هي وشقيقتها الصغيرة خلال رويتها قصة فقدان والدها في الحرب.

حكاية الفتاة

نشر هذا الفيديو حساب فريق «الاستخبارات الطارئة» الذي يعمل في الشمال السوري على إدارة الأزمات حيث رصد كاميراته ملامح الطفلة وهي تروي قصتها والدموع تملأ أعينها دون أن تتساقط ولكن شقيقتها لم تستطع كتمان الدموع حتى أغرقت وجهها في صمت.

كلمات الطفلة المؤثرة

وقالت الفتاة في بداية الفيديو: "تصدق يا عمو أننا كل يوم بنام بردانين وجوعنين"، وبعد دقائق من الصمت "ما عندنا حطب وأنا بابا شهيد.. قبل ما يموت كان عندنا علطول حطب كان يدفينا علطول".

وتابعت الطفلة: "كنا دفيانين على زمان بابا بس هلا كل شي أنخرب سار بابا بمحل وإحنا بمحل.. نحن شو ذنبنا لنحنا نبرد" حتى سألت الفتاة صاحب الفيديو إذا كان الأطفال الذي أنعم عليهم الله بنعمة الآباء يعيشوا مثلهم ولا هم فقط الذين يعيشون في هذه المعاناة.

كما سألت الفتاة أيضا قائلة: "طيب يا عمو ها ابنك نام مرة بس مرة وهو بردان طبعا لأ.. شو ذنبنا إحنا كل الأبناء اللي عندهم أبهات علطول عم ينمو دفيانين.. أنا عم أقول لبابا يخدنا معه".

كلمات تقشعر الأبدان وتجعل الدموع تنهمر لمجرد تخيل ما قالته الفتاة الصغيرة ليتسأل رواد المواقع التواصل الاجتماعي عن كمية الأحزان التي تحملها الطفلة وشقيقتها الصغيرة.

تعليقات السوشيال ميديا

علقت ندا محمد قائلة: "يا ربي على الإسلام الأطفال ينامون جياع ويموتون برد.. ياربي أرحمهم بعبادك الراحمين.

عديمي الضمير والإنسانية

وكتب آخر: "الدموع الصامتة هي أكثر الدموع وجعا فرغم صمتك دموعك تقول كل شيء يا صغيرتي اسأل الله أن يزيل الغمة وأن بعث لك من يربت على قلبك الصغير ويمسح دموعك الغالية وأنت وكل طفل ذاق ألم النزوح والتشرد بسبب عديمي الضمير والإنسانية".

اقرأ أيضا: في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «مغرم» القصة القصيرة