الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين دخلت الفن صدفة وخبأت أموالها في الشرابات

مريم فخر الدين
مريم فخر الدين

وجه ملائكي وملامح جميلة، حضور طاغي وكاريزما خلقت لأجلها، هي واحدة من أبرز نجمات السينما في الخمسينات، دخلت الفن بالصدفة وخلدت أسمها في سجلات السينما المصرية، تهاتف عليها المنتجون، ووقف أمامها "جانات" السينما أحمد مظهر ورشدي أباظة وشكري سرحان، هي "الأميرة إنجي" التي أحبت "علي ابن الجنايني" في "رد قلبي" و"حسناء الشاشة" الفنانة مريم فخر الدين.

ولدت مريم فخر الدين في 8 يناير 1933 بمحافظة الفيوم لعائلة أرستقراطية، وهي الشقيقة الكبرى للفنان يوسف فخر الدين، والدها مصري مسلم كان يعمل مهندس ري، والأم مجرية مسيحية تدعى "باولا" ألحقتها بمدرسة الراهبات، وسجلتها في المدرسة باسم ماري فخري، حتى اكتشف والدها الأمر وذهب إلى المدرسة ليوضح حقيقة ديانة ابنته وكانت حينها في سن الثانية عشرة ولا تعرف شيئا عن الدين الإسلام.

التحقت بالمدرسة الألمانية بباب اللوق وأتقنت 5 لغات، وكانت تجيد العزف على البيانو، في سن السادسة عشر ذهبت إلى الاستوديو لتلتقط صورة فوتوغرافية فطلب منها المصور أن يلتقط لها الصورة مجانا على أن ينشرها ضمن مجموعة صور لفتيات دخلن مسابقة تجريها مجلة "ايماج" الفرنسية، وافقت مقابل عدم نشر اسمها على الصورة التي فازت بلقب "فتاة الغلاف".

تهاتف على بيتها الصحفيين والمنتجين أبرزهم الممثل والمنتج أنور وجدي للعمل في السينما وسط رفض قاطع من جانب والدها حتى نجح المخرج أحمد بدرخان في اقناع والدها بالموافقة وقدمها للسينما في فيلم "ليلة غرام" 1951 ومنه بدأت مشوارها الفني وقدمت عدة أفلام في فترة الخمسينات كان أبرزها "رنة خلخال" 1955 من إنتاجها، وفيلم "رد قلبي" 1957 ولقبت ب "الأميرة إنجي" وجسدت في تلك الفترة أدوار الفتاة الرومانسية التي يقع في حبها البطل.

فترة الستينات قدمت عدة أفلام وحرصت على تنويع أدوارها وجسدت دور الأم في فيلم "بئر الحرمان" 1969، وكان من أبرز أفلامها في تلك الفترة فيلم "الأيدي الناعمة" 1963، في دور "جيهان" ابنة الأمير "شوكت حلمي" وجسد دوره أحمد مظهر.

وما بين أدوار الأم والزوجة كانت تتنقل بين الأدوار في فترة السبعينات في عدة أفلام أبرزها "آنسات وسيدات، الهارب، رحلة العمر، حافية على جسر الذهب، طائر الليل الحزين، آه يا ليل يا زمن " و"العصفور" من إخراج يوسف شاهين.

لم تتوقف عن الظهور على شاشة السينما وقدمت العديد من الأفلام في الثمانينات أبرزها "حبيبي دائما، نأسف لهذا الخطأ، قضية عم أحمد، العذراء والشعر الأبيض، يا عزيزي كلنا لصوص"، وفي فترة التسعينات اختلفت طبيعة أدوارها بحكم السن ولكن كانت تترك بصمة في كل عمل وأبرز أفلامها في تلك الفترة "سمارة الأمير، قشر البندق، النوم في العسل، يا تحب يا تقب".

قدمت مريم فخر الدين للتليفزيون عدة مسلسلات أبرزها "رأفت الهجان، الحاوي، أوبرا عايدة، المرسى والبحار" وبلغ رصيدها الفني نحو 300 عملا فنيا خلال مشوارها.

تزوجت مريم فخر الدين 4 زيجات كانت الأولى من المخرج محمود ذو الفقار وكانت حينها تبلغ من العمر 17 عاما، وعانت في فترة زواجها التي استمرت الزيجة 8 سنوات أنجبت خلالها ابنتها "إيمان"، وروت "مريم" معاناتها مع "ذو الفقار" في برنامج تليفزيوني وقالت إنه كان يأخذ نصف أجرها التي تحصل عليها من الأفلام ويمنحها 25 قرشا مصروفها في اليوم، فقررت أن ترفع أجرها دون أن تخبره وتخبأ أموالها داخل "الشرابات" حتى وفرت مبلغ 50 ألف جنيه واشترت لها وابنتها "إيمان" شقة جديدة في نفس العمارة التي كانت تسكن بها مع زوجها ثم انفصلت عنه.

الزيجة الثانية كانت من الدكتور محمد الطويل وأنجبت منه ابنها "أحمد" وانفصلت عنه بعد سنوات، بعده تزوجت من المطرب السوري فهد بلان، إلا أن زواجهما لم يدم طويلاً، وكانت الزيجة الرابعة من شريف الفضالي وظلت معه فترة ثم انتهت العلاقة بالانفصال.

وبعد مشوار طويل رحلت مريم فخر الدين عن عالمنا في 3 نوفمبر 2014، بعد معاناة مع المرض، وتركت خلفها أفلاما شاهدة على موهبتها وحبها للفن.

اقرأ أيضًا.. مصطفى كامل: «لو النقابة عملت تحليل مخدرات للمطربين نصهم هيقعد في البيت»