الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:13 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

في ذكرى رحيل سيدة الشاشة العربية.. حكاية الصعيدية رفضت فاتن حمامة تقديمها بسبب طفل

فاتن حمامة
فاتن حمامة

ملامح هادئة ممزوجة بالطيبة من ظراز فريد، جعلتها صاحبة الاسم الأبرز في السينما المصرية، إنها الفنانة فاتن حمامة التي تحل اليوم ذكرى رحيلها في 17 يناير 2015، بعد مشوار طويل تجاوز الـ 100 عمل فني ما بين السينما والتليفزيون ولكن هناك فيلم أعجبت بقصته فاتن حمامة ولكنها لم توافق علي القيام ببطولته.

بداية الحكاية عندما طلبت فاتن حمامة من السيناريست بشير الديك كتابة فيلم لها ووعدها بالتعاون معها في أقرب وقت، وبعد عدة سنوات قرأ "الديك" حادثة نشرت في الصحف عن صعيدية فقيرة جاءت إلي القاهرة لزيارة الحسين بصحبة رضيعها ومن سوء حظ تلك السيدة أن في ذلك الوقت كانت تنتشر عصابة تقوم بسرقة الأطفال.

بعد وصول السيدة إلي محطة مصر سألت عن الطريق المؤدي إلي مسجد الحسين وظلت تمشي حتى وجدت نفسها تقف أمام سينما ريفولي وشعرت بالتعب من كثرة المشي وجلست على الرصيف وكان رضيعها يصرخ من كثرة البكاء بسبب الجوع وحاولت إرضاعه ولكنها أحست بالحرج الشديد أن ترضعه في الشارع أمام المارة التي لا تنقطع أقدامهم من المرور في الشارع المزدحم وفشلت في إسكات رضيعها الذي لا يكف عن البكاء.

في تلك اللحظة سألها أحد المارة عن الطفل واتهمها بسرقته وأنها من ضمن العصابة التي تقوم بسرقة الأطفال، حاولت الرد والدفاع عن نفسها ولكن دون جدوى وأخذ الرجل منها رضيعها وقام بتسليمه في قسم الشرطة وسط صراخ هستيري للسيدة حتى فقدت الوعي وبعد فترة فاقت ولم تجد الناس التي التفت حولها ولا رضيعها ووجدت نفسها وحيدة في مدينة كبيرة بحجم القاهرة.

لم تتمالك نفسها وبدأت في الصراخ مرة أخرى حتى فقدت النطق واقترح البعض أن يذهبوا بها إلي مستشفى العباسية وهو ما حدث وهناك رفضت الأكل والنطق والحياة بالكامل حتى ماتت، في الوقت نفسه كان يعمل بشير الديك في الثقافة الجماهيرية وأخبره أحد اصدقاءه أن تلك السيدة من نفس بلدته فطلب منه "الديك" أن يذهب معه إلي محافظة قنا وبالفعل ذهب إلي بيت تلك السيدة ووجده غاية في الفقر وتقابل مع أقاربها ورووا له قصتها.

كتب "الديك" المعالجة تحت اسم "الرؤيا" لأن السيدة شاهدت الحسين في المنام، وبعدها قررت جمع أجرة تذكرة السفر حتى تتمكن من زيارة الحسين التي لم تتم وفقدت رضيعها وحياتها في القاهرة، وذهب بشير الديك بقصته إلي فاتن حمامة وأبدت إعجابها بالقصة ولكن تحفظت على الدور وأخبرته أنها في تلك الفترة لا تستطيع القيام بدور أم لطفل رضيع وبعدها أحس بشير الديك أن الفيلم قاتم خاصة في مشهد النهاية ولم يكمل كتابته.

اقرأ أيضًا: زوجته الأولى تقلد الثانية.. محمد رجب في حيرة بمسلسل مشوار الونش