الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

بوكيه ورد يضع مهندس وشقيقه في مأزق.. أحدهما في حالة حرجة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مشاجرة بين صاحب محل بيع ورد ونجله ومهندس «عريس» وشقيقه بدائرة القسم بسبب خلافات على ثمن بوكيه ورد، ما أسفر عن إصابتهما بإصابات بالغة استدعت دخولهم إلى المستشفى وهم في حالة خطرة، وتحرر عن ذلك المحضر رَقَم 2498 لسنة 2023 وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن المنوفية، إخطارا من قسم شرطة شبين الكوم، إشارة من المستشفى الجامعي لشبين، يفيد بوصول مهندس بترول وشقيقه أحدهما في حالة خطرة والآخر استدعي تدخل جراحي 50 غرزة، ويتلقوا العلاج اللازم حتي يتماثلوا للشفاء.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وبسؤال أهل المجني عليهما أكدوا بأن المتهمان «صاحب محل ورد ونجله»، تعدوا على الضحايا باستخدام مقصات وضربهما لاختلافهم على سعر بوكيه ورد.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»