الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 04:34 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

«الأخلاق بين اللذة والزهد» لـ حمزة السروي... ضمن أحدث إصدارات هيئة الكتاب

كتاب
كتاب

صدر حديثا كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" ل حمزة سروي، ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات "الأخلاق بين اللذة والزهد"

يقوم كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" لـ حمزة السروي، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، على الدراسة في فلسفة الأخلاق عند كل من الرواقيين والأبيقوريين، إذ أن مبدأي اللذة والزهد يمثلان اتجاهين رئيسين في فلسفة الأخلاق عند اليونان خاصة في مرحلة ما بعد أرسطو، فضلا عن اتجاهات أخرى منها: الشك لدى بيرون، والتصوف عند أفلاطون وأتباعه.

وعن مبدأ اللذة.. فقد أهتم أبيقور بهذا المبدأ كثيرا وأنزله منزلة عالية، وتعتبر اللذة هي المحور الرئيسي لفلسفة أبيقور، وما عداها مثل: علم الطبيعة، نظرية المعرفة، الإلهيات، فجميعها موضوعات تم وضعها لخدمة الأخلاق.

وكان اهتمام أبيقور بمبدأ اللذة يعد ارتدادا وتراجعًا عن العصر الذهبي لليونان، أو عصر أفلاطون وأرسطو، إذ كانت المعرفة تُطلب لذاتها وليس لأغراض المنفعة العلمية، ونتج هذا التراجع بسبب تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية، بعدما فقد اليونانيون استقلالهم ووقعوا تحت استعمار المقدونيين، ففقدت أثينا هيمنتها وتفوقها السياسي والفكري، وخضع اليونانيون للتبعية والتدهور الفكري وانغمسوا في تحقيق المتعة والملذات منطوين على أنفسهم غير عابئين بالمجد السياسي، وعليه فقد ظهرت الأبيقورية كرد فعل طبيعي، لتدعوا إلى ترك القلق والاضطراب، وتبنت نزعة أنانية تعمل على تحقيق سعادة الفرد عن طريق اللذة.

وأخذت الأبيقورية تؤكد على اللذة الحسية ولا سيما لذة (الطعام والشراب)، وبمرور الوقت اكتشفوا أن كل لذة يتبعها ألم، فعملت على مراعاة الذات والآلام، وقررت أن اللذة الحقيقة هي الخلو من الألم، وهى تكاد تكون لذة عقلية قائمة على التأمل السلبي، وتذكر المواقف السعيدة في الماضي وتوقع حدوثها في المستقبل، هكذا عالج أبيقور فكرة اللذة و أحالها نوعا من السعادة النفسية، استبقى الفضائل المعروفة، واستبعد الرذائل، مما جعل لمذهبه الخلقي مكانًا خاصا بين المذاهب.

لذلك كانت لدراسة الأخلاق ومبدأ اللذة عن أبيقور أهمية كبيرة، باعتبارها انعكاسا لعصر الانهيار من ناحية وباعتبارها ملجأ للبشر وقت الأزمات من ناحية أخرى.

اقرأ أيضًا.. خالد حسونه يقدم نصا مسرحيا تشويقيا بوليسيا في «وداعا نوتردام»