الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:50 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

«أنهكته ديونه فأنهى حياته».. تاجر ينهي ضائقته المالية بطلق ناري

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"انزوي في ركن هادئ بين جدران مسكنه في منطقة المرج، صال وجال بفكره كيف يتجاوز ضائقته المالية والتغلب على ديونه المتأخرة في السداد، وأن يهون علي نفسه آلام النفس التي تكاد أن تفتك به من كثرة المطالبين من الدائنين، وسط كل ذلك نسي أن رحمة الله وسعت كل شيئ وأنه قادر على حل كل أزماته".
"استغل الشيطان ضعف إيمانه وحيلته وتسلل إلي داخله ليبدأ في زرع فكرة التخلص من الحياة وتركها بمشاكلها ومديوناتها، لم تجد الفكرة صعوبة في أن تنال التاجر وهنا بدأ الشيطان يحلج خيوط تنفيذها بكل خباثة".


"قرر التاجر أن يغادر الحياة ويزهق روحه، غاضًا الطرف عن إن كان ذلك يصح أو لا يصح، غير مكترث لأحد من ذويه وما الذي سيحدث لهم وقت سماع خبر انتحاره".


"مؤشرات ضبط الوقت لم تتجاوز بعض الدقائق إلا وبدأ المديون تنفيذ فعلته، أخرج سلاح ناري كان بحوزته، وصوب فوهة ماسورته نحو فمه وبأنامل مهتزة ضغط على زيناده لتخرج الطلقة وتخترق رأسه، لتسيل دماءه المحملة بالهموم والديون وكأنها سيل متدفق".


"دوي صوت الطلقة في المنطقة أثار ذلك فضول الأهالي لمعرفة ما مصدر الصوت وماذا حدث وما إن هموا بالبحث إلا ووجدوا جثة التاجر غارقة في الدماء".
يجلس رئيس المباحث في مكتبه بقسم شرطة المرج وإذ بمساعدة يدخل عليه فجأة ليخبره ببلاغ الأهالي بعثورهم علي جثة تاجر مصابة بطلق ناري، انتقل علي الفور فريق من رجال المباحث إلي مسرح البلاغ.

تشكل فريق بحث وبدأ في التحري وجمع المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في تفريغ الكاميرات المحيطة وسؤال ذويه وأهل المنطقة حتى توصلوا إلي أنه كان يمر بضائقة مالية كبيرة ولم يتحمل الضغط النفسي الذي كان يمر به فقرر أن يغادر الحياة انتحارا.