الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:50 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لا اعتداء ولا أزمة قلبية.. الحقيقة الكاملة للإطاحة بمدير مدرسة ”خالد بن الوليد” بإمبابة محافظ جنوب سيناء يتابع الموقف الطبي لمصابي أتوبيس نويبع ويوجه بتيسير الإجراءات ومراعاة ظروف الحادث 10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي

«أنهكته ديونه فأنهى حياته».. تاجر ينهي ضائقته المالية بطلق ناري

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"انزوي في ركن هادئ بين جدران مسكنه في منطقة المرج، صال وجال بفكره كيف يتجاوز ضائقته المالية والتغلب على ديونه المتأخرة في السداد، وأن يهون علي نفسه آلام النفس التي تكاد أن تفتك به من كثرة المطالبين من الدائنين، وسط كل ذلك نسي أن رحمة الله وسعت كل شيئ وأنه قادر على حل كل أزماته".
"استغل الشيطان ضعف إيمانه وحيلته وتسلل إلي داخله ليبدأ في زرع فكرة التخلص من الحياة وتركها بمشاكلها ومديوناتها، لم تجد الفكرة صعوبة في أن تنال التاجر وهنا بدأ الشيطان يحلج خيوط تنفيذها بكل خباثة".


"قرر التاجر أن يغادر الحياة ويزهق روحه، غاضًا الطرف عن إن كان ذلك يصح أو لا يصح، غير مكترث لأحد من ذويه وما الذي سيحدث لهم وقت سماع خبر انتحاره".


"مؤشرات ضبط الوقت لم تتجاوز بعض الدقائق إلا وبدأ المديون تنفيذ فعلته، أخرج سلاح ناري كان بحوزته، وصوب فوهة ماسورته نحو فمه وبأنامل مهتزة ضغط على زيناده لتخرج الطلقة وتخترق رأسه، لتسيل دماءه المحملة بالهموم والديون وكأنها سيل متدفق".


"دوي صوت الطلقة في المنطقة أثار ذلك فضول الأهالي لمعرفة ما مصدر الصوت وماذا حدث وما إن هموا بالبحث إلا ووجدوا جثة التاجر غارقة في الدماء".
يجلس رئيس المباحث في مكتبه بقسم شرطة المرج وإذ بمساعدة يدخل عليه فجأة ليخبره ببلاغ الأهالي بعثورهم علي جثة تاجر مصابة بطلق ناري، انتقل علي الفور فريق من رجال المباحث إلي مسرح البلاغ.

تشكل فريق بحث وبدأ في التحري وجمع المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في تفريغ الكاميرات المحيطة وسؤال ذويه وأهل المنطقة حتى توصلوا إلي أنه كان يمر بضائقة مالية كبيرة ولم يتحمل الضغط النفسي الذي كان يمر به فقرر أن يغادر الحياة انتحارا.