الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:03 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

«فرق السما من العمى».. مقارنة صادمة بين الأبلة فضيلة والأبلة فاهيتا

الأبلة فضلة والأبلة فاهيتا- سوشيال ميديا
الأبلة فضلة والأبلة فاهيتا- سوشيال ميديا

فقدت مصر اليوم الخميس، قامة إذاعية عظيمة وجليلة وهي "أبلة فضيلة"، التي كان لها بصمة مؤثرة في حياة أجيال كثيرة، فبمجرد سماع صوتها في الراديو يلتف الأطفال حول بعضهم البعض منصتين لحديثها الشيق، ولكن مع تكرار كلمة "أبلة" ظهرت لنا شخصية أخرى مجهولة تدعى "الأبلة فاهيتا"، ظن البعض أنها ستكمل مسيرة "أبلة فضيلة" ولكنها لم تسير على خطاها نهائيًا.

الكفة تهوى بأبلة فضيلة

هذه المقارنة ليست في محلها، إذ أن الأولى عاشت عمرها لتقدم إعلامًا موجهًا للطفل، بهدف ترسيخ كل القيم والأخلاقيات والمبادئ السامية، على مدار 50 عاما، ومع تغير الزمن وانخفاض مستوى الذوق، ظهرت الثانية والتي تدعى "أبلة فاهيتا"، هذه الدمية التي قد يتوقف كثيرون عند الجماهيرية التي تحققها، تبث كل ما يفتت الأخلاقيات، في زمن أصبح فيه الإسفاف لغة جذب الأنظار.

كانت الأبلة فضيلة تنادي على الأطفال بصوتها العذب الطيب "يا ولاد يا ولاد.. تعالوا تعالوا.. عشان نسمع أبلة فضيلة.. راح تحكي لنا حكاية جميلة.. وتسلينا وتهنينا وتذيع لينا كمان أسامينا"، ووضعت لكل مقام مقال فقد ألقت على نفسها لقب "أبلة فضيلة"، لأن كلمة "أبلة" في اللغة التركية تعني "أختنا الكبرى"، رافضة لقب "ماما فضيلة": "مبحبش لقب ماما فضيلة محدش بياخد مكان مامة حد.. الأم هي اللي ولدت وتعبت وربت، محدش ياخد منها اللقب.. إنما أنا عاوزة أكون أختهم الكبيرة".

وفي السطور التالية يكشف لكم "الطريق" الفرق بين "أبلة فضيلة" و"الأبلة فاهيتا"، والتي جاءت كالتالي:-

أبلة فضيلة

"أبلة فضيلة" هي أخت الفنانة محسنة توفيق، ووالدتها تركية، وصفتها أنها كانت تجمع بين الطيبة والحزم، أسمتها فضيلة على اسم أمها، أما بشأن زميلاتها في مدرسة فكانت ترافق الأميرة فريال، الملكة ناريمان زوجة الملك فاروق، وفاتن حمامة.


تخرجت "أبلة فضيلة" من كلية الحقوق، وعملت في مكتب للمحاماة تحت إشراف حامد باشا زكي، والذي كان وزيرًا للمواصلات، ومن أول يوم عمل رأى أنها لا تصلح للعمل، وأنها فاشلة، فوجهها إلى الإذاعة.

وعلى الفور تدربت في الإذاعة على أيدي حسني الحديدي، يوسف الحطاب، وبابا شارو، الذي تعتبره الأب الروحي لها، وكان أول مرتب تقاضته كان 12 جنيهًا، وزعت نصفه على الفقراء.

أبلة فاهيتا

وفي الناحية الأخرى تأتي الدمية "أبلة فاهيتا"،التي ظهرت في 2011، واشتهرت جملتها الشهيرة "ياسوسو" وتقدم برنامجها من الدوبلكس، وجاءت لتتعامل مع السياسة ومواقفها بالاباحة والسخرية، وتهاجم البرلمان المصري.

وجه لها العديد من الاتهامات منها الماسونية والتجسس لجهات أجنبية والاباحات الجنسية، وتم القبض على مراسل برنامجها في واقعة غير أدبية.