الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

عبد اللطيف الصديقي يقدم جانبا جديدا عن «آينشتاين»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار كيوان للنشر بسوريا، ومن توزيع دار ميتافيرس برس بالإمارات العربية المتحدة، كتاب «ألحان نسبية آينشتاين» للدكتور عبد اللطيف الصديقي.

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن العالم ألْبِرْت أينْشتاين ذلك العبقري الكوني الذي يتحرك الكون كله في دهاليز مخه و قبضة قوانينه، ذلك الإنسان الذي كأنما اعتقل في مجاهل رأسه جميع عبقريات الآلهة.

قوانين رياضياتية وعلمية

وأضاف، "أينشتاين" الذي فسّر بكلماته القليلة الرهيبة الآلهة العريقة التي كانت تحكم الكون بالمشيئة والهوى، حولها إلى قوانين رياضياتية وعلمية عاجزة عن أن تفعل بالحب أو المشيئة، هكذا وصف لنا المفكر الراحل عبد الله القصيمي ألبرت آينشتاين.

معرفة الأشياء

وتابع: كان لدى آينشتاین ولع شديد لمعرفة الأشياء ومعرفة الطبيعة والحقائق التي تقع وراءها، قائلا، "لا أريد أن أعيش إذ لم أنجز عملي"، حيث يؤكد آينشتاین أنه باع نفسه جسماً وروحاً إلى العلم، ولهذا كرّس كل وقته للبحث في الفيزياء.

الموسيقى والفيزياء

وأوضح، أن الموسيقى من جانب آخر ولع وهيام عند صاحبنا وليست للتسلية كما يعتقد بل للبحث عن حلول لمشاكله العلمية، وعندما خانته أنامله على العزف على آلة الكمان، وضعها على آلة البيانو، وقال ذات مرة: إن لم أكن فيزيائيًا لكنت موسيقيًا.