الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

مفتي الجمهورية: الإنسان يكون مخيرًا في أمور ومسيرًا في أخرى

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن أولى العقائد هي الإيمانٌ بالله تعالى رَبًّا خالقًا متفرِّدًا في ذاته، وفي أفعاله، وفي صفاته، وأنَّه لا يُشبهُ خلقَه بوجهٍ من الوجوهِ".

وثانيها: الإيمانُ بالنَّبِيِّ محمدٍ صلى الله عليه وسلم على أنَّه مبعوثٌ من قِبَل الله تبارك وتعالى رحمةً للعالمين، وخاتمًا للأنبياء والمرسلين، وكذا الإيمان بسائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، والإيمانُ بالقرآن الكريم، كتابًا مُنزّلًا بالوحيِ الأمينِ، على قلبِ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، دُستُورًا خالدًا، لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد، ثم الإيمان بجميع الكتب المنزلة من الله سبحانه وتعالى، بواسطة الوحي الأمين، والإيمانِ باليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج “القرآن علَّم الإنسان” مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد اليوم، مضيفًا فضيلته أن الاختلاف إذا كان في الأمور الاجتهادية الظنية التي لا تمسُّ ثابتًا من ثوابت الدين أو العقيدة، ولا تنكر معلومًا من الدين بالضرورة، ولا تخرق إجماعًا قطعيًّا؛ فإن الأمر فيها هيِّن والخلاف حولها مستساغ، وهو من قبيل اختلاف التنوُّع وليس من قبيل اختلاف التَّضاد.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية إلى أنَّ الإنسان يكون مخيرًا في أمور وتصرفات ومسيرًا في أخرى؛ فلو رأى الإنسان في نفسه قوة ذاتية من صنع يده وقدرة على الفعل والاختيار فهو مخير، وإذا رأي أن هناك تصرفاتٍ أخرى ليس باستطاعته فعلها فهو مسيَّر فيها، وفي كل الأحوال يجب على الإنسان الجِد والاجتهاد بقدر الاستطاعة، مع التسليم والإيمان بقدر ومشيئة الله.

وشدَّد فضيلته على أن عذاب القبر ثابت بالقرآن والسنَّة والإجماع، ولا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن ينكر عذاب القبر ونعيمه، وينبغي ألا نتهم من أنكره بأنه خرج من الملة، ويُفضَّل عدم غياب فقه الأولويات عن حياتنا؛ فانشغال البعض بالتشكيك والإنكار لأمور دينية ثبتت صحَّتها بالقرآن والسُّنة والإجماع، أو بالطعن فيها وتجاهل أقوال العلماء السابقين، لهي أمور من شأنها أن تحدِث الفرقة وعدم الاستقرار في المجتمع الواحد، وتثير البلبلةَ في أمورٍ دينيةٍ مستقرة في أذهان المسلمين، في وقت المجتمع فيه أحوج ما يكون لأن يتوحَّد أبناؤه حول قضايا البناء والتنمية وتقديم الأهم فالمهم كل ذلك مراعاةً لفقه الأولويات الذي يمنح الآخذ به بصيرة وتوفيقًا، ويعطيه رؤية واضحة فيما هو عام وخاص بدلًا من إنفاق الجهد والوقت في قضايا تشتِّت ولا تجمِّع.