الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:48 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

وليد شعيب يكتب.. جعفر العمدة يعيد محمد رمضان للدراما

وليد شعيب
وليد شعيب

آخر عَهدي بمحمّد رمضان كان أشهر شِجار في الدراما آخر عشر سنوات ما بين رفاعي الدسوقي وعصام النمر، أتذكّر وقتها أنّ المقاهي كانت حافلة بالناس لمُشاهدته وكأنّ على رؤوسهم الطير.

سنوات مرّت، كُنت قد قاطعت فيها مُعظم المُسلسلات، في أسوأ الظروف أُتابع مُسلسل واحد فقط بشكل مُتقطِّع على مدار الشهر الكريم.

حتى شخصية محمد رمضان كفنان لا تروق لي، ما دام انتقدته كسلوك وكثقافة خاصةً حينما يرتجِل في اللقاءات التليفزيونيّة أو يتعمّد إثارة الجدل عبر الأنا المَرَضيّة التي يتمتّع بها، لكن إحقاقًا للحَق، هذا السباق الدرامي في رمضان أبرَز ما فيه حتى الآن هو "جعفَر العُمدة"

المُسلسل وكأنه تصحيح مسار لمحمّد سامي بعد كوميديا "نسل الأغراب" وكأنه انتصار لموهبة محمد رمضان بعد سنوات عجاف قتله فيها الغرور وشبَح التكرار وركاكة المُحتوى.

محمد سامي يُجيد صناعة الشخصيّة التي يتعلّق بها المُشاهِد، يُحيطها بهالة منَ القوّة، وعدد من اللوازم الحركيّة لتلازم مع مُخيلتك أطول مدّة، تجِد جعفر الأربعيني، يُرمم شعره بشكل مُستمِر، يقلب ملعَقَة الشاي في أثناء تقليبه، لكنته جَديدة، درامي يعيش قصة مؤلمة ويُجبرك أن تعيش معه فيها.

بينما يتواصل الأداء الهزيل في الكتيبة 101 والسخافة المُفرطة في الكبير الجزء السابع وضعف المصادر التاريخيّة لرسالة الإمام خالد النبوي، والنجاسة الدراميّة التي يقدمها ياسر جلال مع مي عُمر ومُراد مكرم، أكثر شخص تعرّض للخيانة بالعصرِ الحديث.

لا أرى الحبكة إلا في "جعفر العُمدة" وفي الخانة الأُخرى لا تزال نيللي كريم الأناقة في مظهرها أنيقة أيضًا في اختياراتها الدرامية.

منهما لله محمد سامي ومحمد رمضان، صنعا شخصيّة تستحِق المُتابعة والانجراف نحوها بالمشاعر والتعاطُف والترقُّب.