الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:57 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«قصور الثقافة» تصدر «العلمانية وبؤسها» لـ منى أبو سنة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، ضمن إصدارات سلسلة الفلسفة، كتاب جديد بعنوان "العلمانية وبؤسها" للدكتورة منى أبو سنة.

محتويات الكتاب

يضم الكتاب فصلين، الأول العلمانية والجماهير، والثاني العلمانية كأسلوب حياة، وجاء بغلافه: "شغلت العلمانية حيزا كبيرا من الدراسات المختلفة منذ ظهرت على سطح الفكر الإنساني.

ويسعى هذا الكتاب لدراستها كحالة اجتماعية تعبر عن أفكار ومعتقدات ومواقف متباينة، منها ما يقف إلى جانب العلمانية ومنها ما يقاومها ويتصدى لها".

العلمانية البائسة

من جانبها، قالت الدكتورة منى أبو سنة، فكرت أن أعنون هذا الكتيب "العلمانية البائسة" ولكنني سرعان ما غيرت رأيي واخترت العنوان الوارد على الغلاف "العلمانية وبؤسها"، السبب الأول هو أنني استلهمت كتاب سيجموند فرويد الشهير المعنون "الحضارة وبؤسها" واخترت منه الجزء الثاني.

أما السبب الثاني والأهم فهو أن لفظ البؤس أكثر دقة في التعبير عن حال العلمانية في مصر والبلدان العربية.

بؤس العلمانية

ويقول الدكتور هاشم توفيق رئيس تحرير سلسلة الفلسفة، تناقش د. منى أبو سنة في كتابها موضوع بؤس العلمانية للقارئ لكي يطلع عليه بذاته دون وسيط، وإعادة اكتشاف ما يقدمه الفكر والفلسفة الآن، لأن معظم ما كتب في هذا الموضوع شكل بطريقة تلائم أغراض أفكار العصور الوسطى التي لا تزال يروج لها البعض من الوسطاء حتى تحولت إلى سلطة لا تقبل المناقشة وإلى مرجعية نهائية في كل أشكال المعرفة مما أدى إلى تشويه كل مجالات الحياة.